المنتجات الخطرة تخلق أزمة بين أمازون ولجنة السلامة الأميركية

رفعت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية CPSC دعوى قضائية ضد أمازون تتهم الشركة ببيع مئات الآلاف من المنتجات الخطرة.

وقالت اللجنة في حيثيات اتهامها أن أمازون رفضت الاعتراف بسلطة المنظمين لإجبار الشركة على استدعاء المنتجات المعيبة وغير الآمنة.

فأدى ذلك إلى نشوب معركة حول مقدار المسؤولية التي يجب أن تتحملها أمازون بشأن المنتجات التي تبيعها.

المنتجات الخطرة اتهام عمره شهور

المنتجات الخطرة تخلق أزمة

صوتت الـCPSC لصالح تقديم شكوى إدارية ضد أمازون.

وأكدت أن الشركة مسؤولة قانونياً عن استدعاء المنتجات الخطرة لما تسببه من مشكلات على صحة المستهلكين، قد تصل إلى درجة الوفاة.

ويأتي هذا الإجراء بعد شهورٍ من المفاوضات بين المنظمين وعملاق التكنولوجيا.

إذ حاولت اللجنة إقناع الشركة باتباع قواعدها لإخراج المنتجات الخطرة من السوق.

وقال القائم بأعمال رئيس CPSC روبرت أدلر: “لا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة مع منصات الطرف الثالث الضخمة”.

وأضاف أنه يجب فعل ذلك بشكلٍ أكثر كفاءة وبأفضل السبل المتاحة لضمان سلامة وحماية المستهلكين الذين يعتمدون على تلك المنتجات”.

منتجات أمازون

من ناحية الأخرى، قالت المتحدثة باسم أمازون سيسيليا فان إن “الشركة عرضت توسيع قدراتها للتعامل مع عمليات سحب المنتجات التي تبيعها هي وأطراف ثالثة”.

وأضافت فان: “لم يتضح لنا سبب رفض CPSC لهذا العرض أو سبب تقديمهم شكوى لإجبارنا على اتخاذ إجراءات تكاد تكون مكررة لتلك التي اتخذناها بالفعل”.

ما هي المنتجات التي ترفضها لجنة السلامة؟

أمازون

صُنعت معظم المنتجات غير الآمنة التي حددتها CPSC من قبل شركاتٍ صغيرة، بينما تبيع عادة شركاتٍ أجنبية بضاعتها على منصة أمازون حصرياً.

وتزعم الدعوى أن أمازون باعت نحو 24000 جهاز للكشف عن أول أكسيد الكربون. وهي أجهزة وصفتها اللجنة بأنها معيبة ولا تعمل بطريقةٍ سليمة، وهي من صنع شركات صينية على ما يبدو.

كما أكدت الدعوى أنه بعد أن نبه موظفو CPSC أن أجهزة الكشف لا تعمل، توقفت أمازون عن بيعها واتصلت بالمستهلكين لتقديم عرض استرداد.

لكن الشركة رفضت العمل مع CPSC في استدعاء السلامة، فقالت الدعوى إن “إجراءات أمازون أحادية الجانب وغير كافية لمعالجة المخاطر”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher