أكسفورد: المملكة ساهمت في ضبط سعر برميل النفط

أعلنت مؤسسة أكسفورد أن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً مهماً في ضبط سعر برميل النفط.

ومنعت هبوطه إلى ما دون الـ50 دولاراً للبرميل.

كما حالت دون ارتباك السوق في ظل الغموض العالي، المرتبط بحجم الطلب عليه.

وكشف تقرير أكسفورد أن قرار المملكة خفض سعر برميل النفط مقابل إضافة دول أوبك بلس، 500 ألف برميل يومياً إلى إمدادات شهري فبراير ومارس، كان له الدور الأكبر في تعديل المسار.

كيف ساعدت المملكة في ضبط سعر برميل النفط؟

النفط

اعتبر التقرير أيضاً أن المملكة حققت فائدة جراء قرارها المرتبط بالنفط.

كما سجلت في الوقت نفسه سعراً أعلى لمبيعاتها خلال تلك الفترة.

وأكد نموذج الأسعار اليومية، المبني على مؤشر تحليل آراء السوق، أن إعلان السعودية كان له الفضل في ارتفاع الأسعار بمقدار 4.7 دولارات للبرميل.

وهو ما ترتب عليه تسجيل البرميل لسعر 55 دولاراً.

بينما لفت إلى أنه لا يجب معاملة أي دولة بشكلٍ منفرد وعلى رأسهم روسيا، لأن ذلك يؤثر سلباً على سوق النفط ومنظومة التداول بشكلٍ عام.

المملكة تنجح في قطاع النفط رغم الأزمة العالمية

سعر برميل النفط

نجحت المملكة في إحداث أثرٍ إيجابي في مجال الطاقة خلال الفترة التي تهاوت فيها الأسعار بشكلٍ عام بالتزامن مع كورونا.

ورغم تعرض منظومة “أوبك بلس” إلى أزمةٍ أثرت على قرارها منذ أبريل الماضي، إلا أن المملكة لم تعاني إلى حدٍ كبير من ارتباك السوق.

وقد أعلنت السعودية خفضها الطوعي لسعر مليون برميل نفط يومياً، متأثرةً بتعافي الطلب وتماسك دول اتفاق أوبك بلس.

هذا بالاضافة إلى استجابة النفط الصخري الأميركي.

أسباب القرار السعودي

نفط المملكة

أما عن أسباب القرار فترجع إلى عددٍ من عوامل السوق، التي كشفت عنها، وكان على رأسها مخرجات أوبك بلس التي وسعت خيارات السياسات التي يمكن إنتاجها.

كما أن الاتفاق يعزز تماسك المنظومة خلال الأوقات العصيبة، مثل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العالم بسبب انتشار الفيروس.

ويحسّن الارتفاع الذي شهدته الأسعار مؤخراً حركة منصات الحفر، وإنعاش إنتاج النفط الصخري الأميركي بسرعة.

بالإضافة إلى حالة السوق العالمي خلال الفترة المقبلة.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي