المملكة الأولى عالمياً في استجابة الحكومة ورواد الأعمال للجائحة

تمكنت المملكة العربية السعودية من الحد من أضرار وتداعيات فيروس كورونا منذ ذروة انتشاره، لتحتل صدارة تقرير “استجابة الحكومة ورواد الأعمال لجائحة كورونا”.

فكيف تمكنت من تحقيق ذلك؟

تعامل المملكة مع الجائحة يدعم رؤية 2030

المملكة العربية السعودية

كشف المرصد العالمي لريادة الأعمال في تقريرٍ حديث، أن المملكة احتلت المركز الأول عالمياً في استجابة الحكومة ورواد الأعمال لجائحة كورونا.

أما أبرز ما يميز هذا التصنيف فهو أنه يعكس الأثر الإيجابي لرؤية السعودية 2030 بالنسبة إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال ومنظومة القطاع بشكلٍ عام.

ومن أبرز الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتقليل تداعيات الوباء الاقتصادية على الشركات، هو تأجيل بعض القروض على المنشآت الخاصة.

بالإضافة إلى الدور الذي لعبته مختلف الوزارات والجهات للتخفيف من حجم الضغوط التي تعرض لها الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص.

ومثّلت تلك الإجراءات استجابةً سريعةً من قبل الحكومة، ما جعلها تتصدر الدول في التعامل مع الوباء.

120 مليار ريال حجم الإنفاق على مواجهة تداعيات الجائحة

تداعيات كورونا

نجحت المملكة في تقليل حجم الآثار السلبية للوباء خصوصاً في ما يخص نشاط قطاع ريادة الأعمال، من أجل دعم استمرار الطفرة الاقتصادية.

وتمكنت أيضاً من مواصلة توفير الاحتياجات الأساسية اليومية للمواطنين والوافدين، بالتزامن مع مكافحة الفيروس صحياً واجتماعياً وتعليمياً.

ومن أجل تحقيق الاستقرار وتنفيذ البرامج والمبادرات، أنفقت الحكومة أكثر من 120 مليار ريال.

كما أطلقت الأجهزة المؤسسية للقطاع الخاص في مجلس الغرف السعودية والغرف التجارية منذ العام الماضي، نحو 733 مبادرة.

وقد بلغت قيمتها نحو 3 مليار ريال، بينما كان هدفها الرئيسي تقليل حدة التداعيات الاقتصادية لكورونا على أصحاب الأعمال. وأيضاً مثل ذلك، دعماً إضافياً للقطاع الخاص في مواجهته للأزمة.

استجابة الحكومة للجائحة

كما احتلت السعودية في وقتٍ سابق، الترتيب الخامس في مؤشر سرعة الإنترنت المتنقل الذي تم قياسه في 140 دولة حول العالم.

واجتازت بذلك 7 مراتب مقارنةً بما كانت عليه عام 2020 على مستوى الأداء أو الإمكانيات المتاحة.

ويعد ذلك مقياساً واضحاً لقدرتها على النمو في هذا المجال خلال وقتٍ قصير لم يتعد العام الواحد.

وتولي المملكة اهتماماً كبيراً بسرعة الإنترنت المتنقل وتسخر له إمكانياتها في محاولةٍ منها للتخلص من العقبات أمام مستخدميه.

فكان الإنترنت الملاذ الأول لمعظم الشركات المحلية والعالمية لاستكمال أنشطتها خلال ذروة الجائحة وإجراءات العزل المنزلي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher