المصريون يحتلون تويتر بعد الزيادة على أسعار الوقود

بعد أيام فقط من إعلان وزارة الكهرباء  المصرية عن تطبيق زيادة جديدة في الأسعار، اعتبارا من يوليو/ تموز المقبل، بنسب متوسطها 26 في المئة. قررت الحكومة المصرية رفع أسعار الوقود بنسب متفاوتة، تجاوزت نسبة 50 في المئة.

اقرأ ايضاً:مفاوضات بين “رونالدو” و”فايسبوك”! هل من مفاجئة؟

وتعد تلك هي المرة الثالثة، التي ترفع فيها الحكومة المصرية أسعار الوقود، منذ قرار تحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار أو ما يعرف بالتعويم، في أواخر عام 2016، وذلك ضمن إجراءات التقشف الاقتصادي المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي، من أجل منح مصر قرضا بقيمة 12 مليار دولار، على مدار ثلاث سنوات.

و في التفاصيل وارتفع سعر بنزين 80 أوكتين، الذي يعد الأكثر استخداما في مصر، وكذلك السولار (الديزل) من 3.65 جنيه إلى 5.5 جنيه للتر الواحد، أي بنسبة 50 في المئة. (1 دولار أمريكي = 17.8000 جنيها مصريا بسعر اليوم).

وارتفع سعر بنزين 92، الذي تستخدمه الطبقة المتوسطة والعليا، من 5 جنيهات إلى 6.75 جنيه، في حين ارتفع سعر بنزين 95 الأقل استخداما من 6.6 جنيه إلى 7.75 جنيه.

كما ارتفع سعر إسطوانات غاز الطهي المنزلي (البوتاجاز)، من 30 جنيها إلى 50 جنيها، بينما ارتفع سعر الإسطوانة للاستخدام التجاري من 60 جنيها إلى 100 جنيه، أي بنسبة 66 في المئة.

اقرأ ايضاً:5 أجهزة جديدة من “أبل” في هذا التاريخ

وقال وزير البترول المصري، طارق الملا، إن زيادة الأسعار ستوفر نحو 50 مليار جنيه، من مخصصات الدعم في موازنة عام 2018/ 2019.

وأضاف الملا أن مبلغ الدعم سينخفض من 139 مليار جنيه إلى 89 مليارا، كما توقع أن ينخفض استهلاك المواد البترولية بنسبة 5 في المئة.

وتضمنت خطة الإصلاح الاقتصادي تحرير سعر صرف الجنيه المصري، وخفض دعم الطاقة والمياه سنويا، وإقرار عدد من القوانين الجديدة المحفزة للاستثمار.

اقرأ ايضاً:ما السبب وراء تراجع مبيعات سامسونغ؟

ويخشى مراقبون من انعكاس تلك الزيادات على معدل التضخم السنوي في مصر، والذي شهد ارتفاعات قياسية منذ تحرير سعر الصرف، وتجاوز 34 في المئة في أغسطس/ آب من عام 2017.

 فيما استقبل مغردون مصريون الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود بالكاريكاتير والرسائل المبطنة بالسخرية.

وعبر مغردون عن غضبهم من هذه الزيادات من خلال تدشين عدة هاشتاغات وأوسمة: #ارتفاع_اسعار_البنزين، و #الأسعار_الجديدة ، و “البنزين” و” غلاء الأسعار”.

واشتكى مدونون قلة حيلتهم وضيقهم، قائلين إن المواطن المصري لم يعد يستطيع تحمل تلك الزيادات المتتالية في الأسعار، التي وصفوها بـ “الجنونية والمستفزة”.

في المقابل، دعا نشطاء مصريون مواطنيهم إلى تحمل عبء الإصلاح الاقتصادي وتفهم الزيادات الأخيرة، مضيفين أن موجة الغلاء لا تقتصر على مصر وحدها .

اقرأ ايضاً:اندلعت الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة

من جهة اخرى ارتفعت إيرادات قناة السويس في مصر، بـ11.5 في المئة لتبلغ مستوى قياسيا عند 5.585 مليار دولار، في السنة المالية 2017-2018.

وذكر بيان منشور في موقع هيئة قناة السويس، الأحد، أن إيرادات السنة السابقة كانت 5.008 مليار دولار، حسب ما نقلت “رويترز”.

وتعد قناة السويس أسرع خط ملاحي بين أوروبا وآسيا، وأحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية للحكومة المصرية.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael