المؤتمر الوطني الخامس للأمراض الجينية ينطلق 14 سبتمر الجاري بحضور 800 مشارك من 32 دولة
جمعية الإمارات للأمراض الجينية تعلن عن جائزة الإمارات الدولية للحد من الإمراض الجينية

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، تنعقد  في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي بين الفترة 14 إلى 17 سبتمبر 2014الفعاليات العلمية للمؤتمر الوطني الخامس للأمراض الوراثية، وبحضور أكثر من 800 مشارك و 72 عارض من 32 دولة  وبرعاية أهم الشركات العالمية المصنّعة لتكنولوجيا البيولوجيا الجزيئية والجينات. وذلك تحت شعار” تثقيف ، تأهيل، وقاية “. الذي تنظمه جمعية الإمارات للأمراض الجينية” في دولة الإمارات العربية المتحدة للعام الخامس على التوالي.

يمثل المؤتمر الوطني الخامس للأمراض الجينية منصة لتبادل ومشاركة المعرفة في مجال الأمراض الجينية، ويعرض أجندة شاملة على مدار 4 أيام جلسات نقاشية حول التوعية والارشاد والجوانب النفسية المتعلقة بالأمراض الوراثية, كما سيكون هناك آخر التحديثات حول إدارة الوقاية من الاعراض النفسية مع الكثير من التركيز على تأثيراتها في دولة الإمارات, الذي من شأنه ان يرفع مستوى الوعي بين متخصصي الرعاية الصحية لتوفير الإرشاد الفعال وطرق المعالجة في مجال الأمراض الوراثية.

يتميز هذا الحدث بعرض المواضيع من خلال كبار الخبراء في مجال الأمراض الوراثية بما في ذلك الأكاديميين المحليين والعالميين, الأطباء والهيئات الحكومية الصحية الداعمة. وأيضاً سيعطي المؤتمر الفرص للطلاب الدراسات العليا في البحث العملي لتقديم عروضهم ومواضيعهم امام لجنة من الأخصائيين العلميين، كما وسيتم إدارة الحدث علمياً من قبل لجنة نخبوية بمشاركة أكثر من 80 جهة علمية وبحثية رائدة في المنطقة والعالم، ويسلط الضوء على 25 عنوان من أهم المواضيع ذات الصلة من خلال أكثر من 80 متحدث دولي وعالمي وأكثر من 120 ورقة بحثية تدور أهمها حول السرطان و أمراض الدم، والخلايا الجذعية، والأمراض الوراثية، والأمراض الطفيلية، وعلم المناعة والتوافق النسيجي، والجينوم، والتكنولوجيا الحيوية.

ويعتبر المؤتمر الوطني الخامس للأمراض الجينية من أهم الأحداث التخصصية العلمية في المنطقة حيث أنه يستقطب نخبة الباحثين والعاملين في هذا المجال من شتى المستويات ومن مختلف أرجاء الوطن العربي لمناقشة آخر المستجدات وأهم المواضيع، ويتخلله أنشطة هامة تطلقها للمرة الأولى جمعية الإمارات للأمراض الجينية ومنها: جائزة الإمارات الدولية للحد من الأمراض الجينية، وهي أول جائزة عربية في هذا المجال، وتقسم لخمسة فئات هي: فئة شخصية العام 2013/2014 في جهود الحد من الأمراض الجينية، وفئة أفضل مؤسسة صحية وعلمية لبحوث الأمراض الجينية، وفئة أفضل مؤسسة صحية وعلمية مبدعة لبحوث الأمراض الجينية، وفئة أفضل إعلام طبي ووقائي للحد من الأمراض الجينية، وفئة أفضل بحث علمي للحد من الأمراض الجينية، بالإضافة إلى المؤتمر والمعرض الأول لجمعية الشرق الأوسط  للبيولوجية الجزيئية، وجلسة حوار مفتوح بين الاختصاصين والجمهور بهدف التوعية وتعزيز الصحة بين أفراد المجتمع والقيام بحملات وقائية ونشرات توعية على مستوى الإمارات.

وفي هذا السياق قالت الدكتورة مريم مطر، رئيس مجلس إدارة جمعية الأمراض الجينية: ان المؤتمر الوطني الخامس للأمراض الوراثية 2014 يأتي برداء جديد وبمظلة أكبر تستوعب أشقاؤنا من المملكة العربية السعودية من خلال المؤتمر الأول لجمعية الشرق الأوسط  للبيولوجية الجزيئية ، والكثير من الشراكات والمبادرات المجتمعية مثل شعبة أبحاث سرطان الثدي و شعبة السيلياك وشعبة الوذمة الوعائية الوراثية وهو الهدف الرئيسي لانشاء جمعية الإمارات للأمراض الجينية لرفع الوعي والحد من الأمراض الوراثية. لافتة إلى ان الحدث يمثل فرصة مناسبة للاعلان عن اطلاق جائزة الإمارات الدولية للوقاية والحد من الأمراض الوراثية في دورتها الأولى لتكريم أهل الفضل من العلماء والمراكز المتخصصة الإقليمية والدولية ذات التأثير الايجابي لجعل البشرية تعيش بصحة أفضل.

ومن الجدير بالذكر ان هذا الحدث ينظم من قبل جمعية الشرق الأوسط للبيولوجيا الجزيئية، وجمعية الإمارات للأمراض الجينية، ومدينة الملك عبدالله العالمية للبحث الطبي، مركز دبي للبيوتكنولوجي والأبحاث، والجمعية السعودية للأمراض الجينية، وبرعاية أهم الشركات العالمية المصنّعة لتكنولوجيا البيولوجيا الجزيئية والجينات.



شاركوا في النقاش
المحرر: bhawna