القمة العالمية للحكومات ..دور بارز ومستقبل واعد

تعي دولة الامارات جيداً أن  ثروة الوطن الحقيقية هي الإنسان و تحديداً في الطاقة الشابة وليست النفط والمال، من هذا المنطلق تضم الحكومة الإماراتية الكثير من العنصر الشبابي، و لا تنفك تطلق المبادرات الشبابية المتنوعة و أبرزها مجلس الامارات للشباب الذي يعمل كحلقة وصل مباشرة بين الشباب ومُختلف الجهات الحكومية و بالاضافة الى مركز الشباب العربي الذي تأسس العام الماضي خلال القمة العالمية للحكومات الذي يمثل مبادرة رائدة وسباقة للاستجابة للتطورات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

اقرأ ايضاً:بالصور والفيديو: شاهدوا أطول فندق في العالم

أما هذا العام فستنطلق في الفترة من 11 – 13 فبراير المقبل، أعمال الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات، التي ستشهد تغييرات بنيوية محورية تجمع تحت مظلتها عدداً من المنتديات الدولية المتخصصة، لتبحث قطاعات مستقبلية حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي والفضاء والشباب والسعادة، إضافة إلى محور التغير المناخي، ومنصة السياسات العالمية، إلى جانب مبادرات جديدة تجسد مخرجات الدورات السابقة وتنقلها إلى مرحلة التطبيق العملي.

اقرأ ايضاً:أزمة مالية تعصف في “أمازون”؟

القمة العالمية للحكومات تستقطبت أكثر من 4000 شخصية من 140 دولةما سيتيح للشباب العربي فرص التلاقي مع أهم المؤسسات الدولية ذات الأثر الكبير في صياغة سياسات التنمية مثل صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وستعقد ورش عمل بين الطرفين لاستشراف الفرص المتاحة أمام الشباب للتعبير عن رؤيتهم حول مستقبلهم كجزء غير مفصول عن مستقبل العالم أجمع.

اقرأ ايضاً:إحذروا من البرمجيات الخبيثة

وفي هذا السياق، قالت معالي شما المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب: “الإيمان بالشباب هو جزء من إرث زايد الذي ندأب جميعاً على إكمال مسيرته، وقد سعت دولة الإمارات بقوة إلى تمكين الشباب وتوظيف قدراتهم لصالحهم ولصالح الوطن. والآن تسعى إلى توسيع دائرة اهتمامها من خلال التعاون مع أشقائها العرب للارتقاء بدور الشباب. ويأتي تنظيم “مُنتدى الشباب العربي” ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، ليشكل منصة حوار مشتركة بين الشباب من مختلف الدول العربية ليتوصلوا ويناقشوا التحديات والفرص ويتعاونوا في ابتكار الحلول الملائمة.”

اقرأ ايضاً:هكذا ستختفي 150 مليون وظيفة بحلول عام 2050!!

في سياق متصل، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة أن القمة العالمية للحكومة شكلت منذ انطلاق دورتها الأولى في العام 2013، علامة فارقة على المستوى المحلي، ومنصة للإعلان عن القرارات التي ساهمت في تطور الدولة في القطاعات كافة، وخلال السنوات الماضية انتقلت من المحلية إلى العالمية، لتصبح واحدة من أهم المنصات العالمية التي تجتذب خبراء وقادة العالم لمناقشة قضايا أوسع تهم المجتمع الدولي بالكامل في حاضره الحالي ومستقبله.

اقرأ ايضاً:حرب الكترونية ضد “سناب شات” ..فماذا يحصل؟

من جهته، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: “يكتسب انعقاد القمة العالمية للحكومات أهمية متزايدة من عام لآخر، لدرجة أضحت معها حدثا عالميا منتظرا يحظى باهتمام ومتابعة جميع صناع القرار والسياسات في مختلف الدول. وتندرج استضافة هذا الحدث ضمن توجهات ورؤية القيادة الرشيدة لتعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات وتأثيرها على الساحة الدولية، فضلاً عن التفاعل مع التجارب العالمية وعرض تجربة دولة الإمارات في مختلف المجالات ولا سيما الحكومية منها، والتي تركز على تحقيق سعادة المتعاملين، وإرساء ركائز ودعائم التنمية المستدامة وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael
nd you ca