القمة العالمية لطاقة المستقبل 2015 تسلط الضوء على أهم اللاعبين في قطاع الطاقة الشمسية في المنطقة
القمة تركز على الفرص الجديدة والنماذج المبتكرة لتمويل المشاريع في قطاع الطاقة الشمسية

 

تحظى شركات الطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة بتمثيل قوي خلال الدورة المقبلة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، مما يعكس الدور الهام والبارز لتلك الشركات في تطوير وتوسيع انتشار حلول الطاقة الشمسية في المنطقة، حيث أعلنت دول عدة في المنطقة عن خطط لإنشاء محطات جديدة للطاقة الشمسية بطاقة انتاجية تصل إلى 37 جيجاوات على مدى السنوات العشر المقبلة.

وتنعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل بمشاركة ما يزيد على 32 ألف ممثل عن 170 دولة، حيث تجمع تحت مظلتها كبار الخبراء والمتخصصين من قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والتمويل والحكومة للتباحث في كيفية تعزيز الفرص التجارية المتاحة في قطاعات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. وتقام القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة وتوفر منبراً عالمياً لمناقشة تحديات التنمية الاقتصادية وأمن المياه والفقر والطاقة وتغيّر المناخ والتي تؤثر على نشر حلول وتطبيقات التنمية المستدامة والطاقة النظيفة.

وتأتي استضافة “مصدر” لأسبوع أبوظبي للاستدامة لتعزز من مكانتها كواحدة من أهم الشركات المطورة لمشاريع الطاقة الشمسية المبتكرة في الشرق الأوسط والعالم أجمع. وفي سياق متصل، تعد شركة “إنفايرومينا لأنظمة الطاقة الشمسية” من أبرز اللاعبين في قطاع الطاقة الشمسية في أبوظبي وقد رافقت القمة العالمية لطاقة المستقبل منذ انطلاقها قبل عدة سنوات. وتعمل الشركة التي تأسست عام 2007 في تطوير وإنشاء محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في عموم منطقة الشرق الأوسط، وكانت سباقة إلى إنشاء أول محطة طاقة شمسية متصلة بالشبكة وتنتج الطاقة الكهربائية على مستوى المرافق في منطقة الشرق الأوسط. وتمتلك الشركة اليوم أكبر محفظة من مشاريع الطاقة الشمسية المتوسطة والصغيرة، حيث تضم محفظتها أكثر من 30  مشروعاً منتشراً في ست قارات بقدرة إنتاجية تصل إلى 40 ميجاوات.

وقال سامي خريبي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في إنفايرومينا، والذي سيشارك في حلقة نقاش حول الفرص الجديدة لتطوير حلول ومشاريع الطاقة المتجددة: “إن ربط محطات الطاقة، ولا سيما الطاقة الشمسية، بالشبكة يعتبر من المقومات الأساسية لتنويع مزيج الطاقة، لما لذلك من أهمية في خفض تكاليف إنتاج الكهرباء ودعم النمو الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط من خلال توفير المزيد من فرص العمل. وبفضل الاستراتيجيات الحكومية التي بدأنا نشهدها في أبوظبي ومنطقة الخليج العربي، نتوقع أن ترتفع استطاعة محطات الطاقة الشمسية الجديدة بشكل كبير إذ أصبحت الطاقة الشمسية تمثل عنصراً رئيسياً في مزيج الطاقة في العديد من دول المنطقة”.

وانطلاقاً من الأهمية المتنامية التي تحظى بها كمنافس حقيقي لمصادر الطاقة التقليدية من حيث التكلفة، تحتل الطاقة الشمسية من أبرز الحاضرين على جدول أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2015. وسوف يتاح للمشاركين فرصة الاستفادة من الجلسات الحوارية التي تتناول موضوعات هامة، بما في ذلك طرق تشغيل وتحسين أداء أنواع مختلفة من منشآت الطاقة الشمسية، وكيفية الحصول على رأس المال اللازم من خلال تقديم نماذج أعمال مبتكرة، والشراكات وإيجاد مصادر جديدة للتمويل.

وأشار ساندر تريستين، المدير التنفيذي للمشاريع إنفايرومينا، إلى أن الطاقة الشمسية بدأت تنافس نظيرتها التقليدية بقوة من حيث التكلفة، الأمر الذي يعزز من إمكانات النمو في هذا القطاع، وأضاف: “باعتبارها شركة متخصصة في بناء محطات الطاقة الشمسية، تحرص على إنفايرومينا على إيجاد طرق أكثر فعالية لإنشاء وتركيب هذه المحطات”، موضحاً أن “منطقة الشرق الأوسط تشهد واحداً من أعلى معدلات نمو الطلب على الطاقة الكهربائية، وهذا يعزز توقعاتنا الإيجابية بشأن زيادة استطاعات الطاقة الشمسية المركبة في هذه المنطقة من العالم”.

وتحظى القمة العالمية لطاقة المستقبل بدعم من شركتي بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) والامارات العالمية للألمنيوم ويضم أسبوع أبوظبي للاستدامة إلى جانب القمة العالمية لطاقة المستقبل، كلا من القمة العالمية الثالثة للمياه، والدورة الثانية من معرض إيكو ويست، والدورة السابعة من حفل توزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل، والاجتماع الخامس للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا).



شاركوا في النقاش
المحرر: Nathalie Bontems