“القابضة الإماراتية” تستحوذ على 22% من “أرامكس”

نجحت شركة “القابضة” الإماراتية في صفقة الاستحواذ على 22% من شركة “أرامكس” الإماراتية المدرجة بسوق دبي المالي. وذلك عن طريق مجموعة من صفقات التداول. بالإضافة إلى صفقة مباشرة خاصة بين الطرفين.

الصفقة تأتي بعد زيادة الطلب على عمليات التجارة الإلكترونية

القابضة الإماراتية

أعلنت القابضة الإماراتية، إحدى أكبر الشركات القابضة في الخليج، أن الاستحواذ الأخير يساهم في اكتمال محفظة استثماراتها في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

وتضم استثمارات هذا القطاع كل من: (موانئ أبو ظبي، مطارات أبو ظبي، والاتحاد للقطارات)، لتأتي صفقة أرامكس مُكمّلة لها، لا سيما وأنها تحظى بأهمية جوهرية لتحقيق النمو المطلوب.

يأتي ذلك في ظل ارتفاع الطلب بشكلٍ مستمر على التجارة الالكترونية منذ بداية جائحة كورونا.

القابضة الإماراتية تحافظ على وتيرة نشاطها الاقتصادي في ذروة انتشار كورونا

القابضة

تضم القابضة الإماراتية أكثر من، 90 شركة، في قطاعات رئيسية من اقتصاد أبو ظبي.

ونجحت في مايو الماضي ووسط أزمة كورونا في الحفاظ على وتيرة نشاطها الاقتصادي، إذ استحوذت على 50% من شركة “الظاهرة”، وهي إحدى أكبر الشركات العاملة في المجال الزراعي المتخصصة في منتجات الأعلاف والسلع الغذائية الأساسية.

حظيّت الصفقة باهتمام كبير، خاصةً وأن “الظاهرة” تعمل في أكثر من 20 دولة حول العالم، وتوفّر منتجاتها لأكثر من 45 سوقاً، ويصل عدد العاملين بها إلى 5 آلاف موظف.

وفي الشهر ذاته، نجحت الشركة في إطلاق صندوق ألفا ويف إنكيوبيشن “AWI” للإستثمار في الشركات الناشئة، وذلك بقيمة 300 مليون دولار.

الهدف من الصندوق الاستثمار في الشركات الناشئة أو تحت التأسيس في آسيا وخاصةً الهند ودول جنوب شرقي آسيا.

يقدم الصندوق دعماً كاملاً لتلك المشاريع لإقامة مقرّات في مدينة مصدر بإمارة أبو ظبي.

وبهذا الدعم تستفيد العديد من الشركات الناشئة من كفاءة البنية التحتية الرقمية المتطورة والأطر التنظيمية المتقدمة ومبادرات الأبحاث.

وقررت القابضة الإماراتية تكليف شركة فالكون إيدج كابيتال الأميركية بإدارة هذا البرنامج.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للشركة محمد حسن السويدي، إن صندوق ألفا ويف إنكيوبيشن يسعى للاستثمار في شركات ناشئة تتجه لاستغلال أحدث التقنيات، وتطوّر نماذج أعمال حديثة ومبتكرة.

القابضة الإماراتية

وأضاف السويدي أن دعم منظومة للشركات الناشئة في، أبو ظبي، يخدم  عملية استقطاب روّاد الأعمال في الإمارة.

وأكدّ أن هذا النشاط يوفّر عدداً كبيراً من فرص العمل المختلفة، وخصوصاً ما يتعلّق بالكوادر العاملة في مجال علم البيانات والذكاء الاصطناعي وغيرها من الصناعات القائمة على المعرفة والتقنية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher