الفجوة بين مشاركة الإناث والذكور في سوق العمل الكويتي تراوح مكانها
تبلغ الفجوة بين مشاركة الذكور والإناث في سوق العمل في الكويت 39 بالمئة

تعتبر مشاركة السيدات في سوق العمل من أهم القضايا التي تشغل دول الخليج اليوم. وأصبحت الدول الخليجية اليوم تشجع بشكل واسع على مشاركة السيدات في سوق العمل بعد أن كان هذا الموضوع محل رفض قطاعات من العائلات الخليجية في العقود السابقة.

وقد تمكنت الكويت من رفع معدلات مشاركة السيدات في سوق العمل إلى مستوى 44 بالمئة. فوفقاً لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة صناعات الغانم رئيس مجلس إدارة بنك الخليج، عمر قتيبة الغانم، خلال مؤتمر المرأة في عالم المؤسسات: إمكانات تفوق التوقعات، الذي انعقد في الكويت الأسبوع الماضي، فقد بلغت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل في الكويت عام 2014 نحو 44 في المئة.

وتعتبرهذه النسبة مرتفعة بالمقارنة مع دول المنطقة غير أنها دون المستويات العالمية، ويتابع الغانم كلمته، “هي نسبة ثابتة منذ عام 2000، وهي أقل من مثيلاتها في أميركا الشمالية والعالم، لكنها ضعف نسبة المشاركة في باقي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وتبرز هذه النسبة الفجوة التي ما زالت تتراوح مكانها بين مشاركة الذكور والإناث في سوق العمل، فوفقاً للغانم، “بلغت نسبة مشاركة الذكور في سوق العمل 83 في المئة، وهو مؤشر نحو الفجوة الكبيرة بين الجنسين والبالغة 39 في المئة، والتي ظلت تراوح مكانها خلال الـ14 عاما الأخيرة”.

وتمثل هذه الفجوة عائقاً أمام الاقتصاد – حيث تمثل مشاركة السيدات في العمل مصدراً للدخل في المنازل الكويتية، وبالتالي ترفع القوة الشرائية لدى العائلات، أما انخفاض هذه المعدلات فهو دليل على ارتفاع معدل البطالة بين السيدات، ويتابع الغانم، “ما كانت هذه النسب لتعني شيئا في دولتنا ومنطقتنا لو لم ترغب النساء في العمل، لكن في الحقيقة النساء يرغبن في العمل. لابد أن نعترف بأن لدينا مشكلة، وهي مشكلة إنسانية تحمل تكلفة اجتماعية باهظة، وتكلفة اقتصادية باهظة أيضا، لذلك ينبغي علينا إيجاد حل لها، لأن هذا هو الصواب، ولأن الحل يصب في مصلحة المرأة والشركات والاقتصاد والمجتمع ككل”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia