السماح للمرأة السعودية بالقيادة لن يقتصر على السيارات

مصدر الصورة: عالمي

بعد رفع الحظر عن قيادة النساء السيارات في المملكة العربية السعودية، ها هي المرأة الخليجية عموماً، والسعودية خصوصاً، تكمل المسيرة لإثبات ذاتها في مجالات العمل كافة.

إقرأ أيضاً:ماذا سيحل بالاقتصاد السعودي بعد سلسلة الإعتقالات؟

وجديد الفرص المتاحة أمام تطور المرأة في مجتمعها هو افتتاح أكاديمية أكسفورد العالمية للطيران فرعاً أول لها في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في مدينة الدمام في ‍المملكة العربية السعودية، هدفها تدريب النساء السعوديات على قيادة الطائرات في مجالات الطيران كافة.

شروط القبول

أشار المدير العام لأكاديمية أكسفورد للطيران في الشرق الأوسط، العقيد الطيار المتقاعد عثمان بن زويد المطيري لـ”الوطن”، إلى أن شروط القبول في الأكاديمية هي:

إقرأ أيضاً:الفساد في السعودية في قبضة القضاء

1- الحصول على شهادة الثانوية العامة

2- إتقان اللغة الإنجليزية

3- تجاوز بعض الفحوصات الطبيبة المطلوبة ثم اجتياز بعض الدراسات الأرضية ودراسات الطيران

4- ما من أعمار حجددة للانضمام إلى الدراسة في الأكاديمية

إقرأ أيضاً:قرار تاريخي جديد يتعلق بالمرأة السعوديّة

ولفت إلى أن المراحل كافة في الأكاديمية، منذ القبول وحتى الاختبار، ستكون واحدة للرجال والسيدات، كاشفاً عن خطط مستقبلية في الأكاديمية كوجود مدربات سيدات في الأكاديمية.

وأوضح المطيري أن الأكاديمية هي قطاع خاص وأن طرقاً كثيرة متوافرة لتجاوز مشكلة الرسوم إن وجدت، خصوصاً أن بعض البنوك متعاونة مع الأكاديمية لتقديم دفعات ميسرة بدون فوائد، إضافة إلى شركات تمويل تقدم للطلاب دفعات ميسرة، وأن دفعات الدورة تصل حتى 6 دفعات.

إقرأ أيضاً:كيف ستؤثر المرأة في سوق السيارات في السعودية؟

شهادة معتمدة

أشار المطيري إلى أن الشهادة الممنوحة للطالب والطالبة من أكاديمية أكسفورد ستؤهله لأن يكون طياراً معتمداً وتمنحه رخصة قيادة الطائرات التجارية عالمياً، موضحاً أن الأكاديمية ستخضع لإجراءات هيئة الطيران المدني السعودي.

كيف أُطلقت الأكاديمية؟

أُعلن عن الأكاديمية في معرض دبي الجوي برخصة من هيئة الطيران المدني السعودي، على أن تُفتتح في مطار الدمام في الأول من يناير 2018.

إقرأ أيضاً:السعودية تنافس هذه الدول من حيث ثقة الشعوب في الحكومات

الإقبال

وعن مدى إقبال السيدات على التسجيل في الأكاديمية، قال المطيري:” إن أكاديمية أكسفورد هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وغالبية المتدربين على الطيران يكون تدريبهم في بريطانيا، ومع حاجة السوق السعودي إلى الطيار السعودي نتوقع أن يكون الإقبال كثيفاً، في وقت نجد أن أعداد الطيارين السعوديين يشكلون 40% فقط من حاجة السوق السعودي إلى الطيارين السعوديين، في وقت نطمح فيه لوجود 60 ألف طيار وفني خلال الـ20 سنة المقبلة”، وأشار إلى أن عدد السيدات السعوديات اللواتي يملكن رخصة قيادة الطيران المدني المعتمدة يبلغ سيدتين سعوديتين.



شاركوا في النقاش
المزيد من أخبار