السعوديون يتوقعون زيادة الرواتب عام 2021

على الرغم من تداعيات كورونا على قطاع التوظيف، إلا أن أكثر من نصف أصحاب العمل والموظفين في السعودية يتوقعون زيادة الرواتب هذا العام.

وذلك وفقاً لاستطلاع رأي أجرته وكالة Hays العالمية.

السعوديون يتوقعون زيادة الرواتب عام 2021

زيادة الرواتب

قال 39% من الموظفين الذين شملهم الاستطلاع إنهم حصلوا بالفعل على زيادةٍ في رواتبهم.

وأوضح 9% فقط أن أجورهم انخفضت مقارنة بـ4% عام 2019.

كما كشف التقرير، الذي شمل في دراسته 600 من المهنيين في المملكة، تفاؤلاً بشأن هذا الأمر.

زيادة الرواتب

إذ توقع 53% من أصحاب العمل و56% من الموظفين الزيادة عام 2021.

من جهةٍ أخرى، اعتبر 41% من المشاركين أن أي تغيير في رواتبهم لن يحدث. في حين يعتقد 3% فقط أنهم سيواجهون انخفاضاً هذا العام.

بينما توقع 53% من أصحاب العمل أنهم سيمنحون زياداتٍ في الأجور للموظفين في المملكة، مع زيادة الأرباح بنسبة تصل إلى 5%.

عروض الرواتب عامل جذب أساسي للعمال في المملكة

السعوديون يتوقعون زيادة الرواتب عام 2021

قال العضو المنتدب لشركة Hays في الشرق الأوسط كريس غريفز إن “عروض الرواتب كانت دائماً عاملاً أساسياً لجذب العمال إلى المملكة“.

وأضاف أنه ينتظر أن تنشط حركة الموظفين في سوق العمل هذا العام داخل المملكة بسبب التغييرات المقبلة حول قوانين الإقامة فيها.

وأوضح أنها “تسمح للموظفين الوافدين العاملين في القطاع الخاص بتغيير وظائفهم بحرية من دون موافقة صاحب العمل”.

ونتيجة لذلك، سيتزايد عدد المغتربين المستعدين لمغادرة شركاتهم، بناءً على مستوى الأجور التي تقدمها المؤسسات الأخرى.

السعودية تستعد لانتعاش اقتصادي

موظفون في المملكة

بحسب التقرير، تستعد المملكة لانتعاشٍ اقتصادي طفيف خلال هذا العام بقيادة القطاع غير النفطي.

وهو القطاع الذي تسعى المملكة إلى الاعتماد عليه بشكلٍ أكبر خلال الفترة المقبلة، وفقاً لرؤية السعودية 2030.

ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد السعودية بنسبة 2.6% خلال هذا العام. ويرتفع ليصل إلى 4% عام 2022، بعد انكماشٍ بنسبة 3.9% العام الماضي بسبب كورونا، وفقاً لتوقعات صندوق النقد الدولي.

وألغت المملكة مطلع العام الجاري، الفقرة الثانية من القرار الوزاري، التي تنص على أنه لا يجوز للأجنبي إدارة الشركات المحلية أو الحصول على أي صلاحيات بأمرٍ قضائي يحظر تفويض توكيل السعودي للأجنبي.

وقد لاقى القرار قبولاً واسعاً لدى الوافدين من مختلف الجنسيات، لأنه يعطيهم الفرصة للتنافس في ريادة المناصب.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher