كيف احتلت السعودية المركز الخامس في سرعة الإنترنت؟

تطورت المملكة العربية السعودية وتقدمت في مؤشر الاتصالات وتقنية المعلومات. وكان أبرز هذه الإنجازات حصولها على المركز الخامس عالمياً في سرعة الإنترنت.

فكشف اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات نجاحات المملكة في هذا المجال على مستوى اختبار سرعة الإنترنت والجاهزية الشبكية والتعامل مع تجربة الـ5 G ومدى تطور الحكومة الإلكترونية.

المرتبة الخامسة عالمياً في سرعة الإنترنت المتنقل

السعودية والانترنت

تمكنت السعودية من احتلال الترتيب الخامس في مؤشر سرعة الإنترنت المتنقل الذي تم قياسه في 140 دولة حول العالم.

واجتازت بذلك 7 مراتب مقارنةً بما كانت عليه عام 2020 على مستوى الأداء أو الإمكانيات المتاحة.

وهو يعد مقياساً واضحاً لقدرتها على النمو في هذا المجال خلال وقتٍ قصير لم يتعد العام الواحد.

بينما تولي السعودية اهتماماً كبيراً بسرعة الإنترنت المتنقل وتسخر له إمكانياتها في محاولةٍ منها للتخلص من العقبات أمام مستخدميه. ما وضعها في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال.

9 مراتب متقدمة في تطور الحكومة الإلكترونية

سرعة الإنترنت

عملت المملكة مؤخراً على دعم تطور الحكومة الإلكترونية وإتاحة جميع السبل لإتمامها حتى تلحق السباق العالمي في هذا المجال.

وتمكنت بفضل التركيز على تطوير حكومتها إلكترونياً من القفز نحو 9 مراتب خلال عام 2020 مقارنة بالأداء الذي قدمته خلال 2018.

وهذا يؤكد على تحركها في المسار الصحيح المنجز في هذا الشأن.

وكشفت الأمم المتحدة في تقريرٍ رصد تقييم الإجراءات الحكومية في نحو 193 دولة، عن تمكن السعودية من الحصول على المركز الـ43 على الصعيد العالمي.

إنجازات في معظم المؤشرات المرتبطة بالاتصالات والتكنولوجيا

التكنولوجيا

حققت المملكة تطوراً ملحوظاً في قياس الأداء الذي أعده المركز الوطني. وحصلت على المركز السابع والعشرين.

وقفزت بذلك نحو 40 مركزاً بين 193 دولة في مؤشر البنية التحتية للاتصالات.

كما تقدمت في مؤشر التنافسية الرقمية فاحتلت الترتيب الـ34 عام 2020 بين 63 دولة، وأنجزت بذلك تقدماً يقدر بنحو 5 مراكز خلال عامٍ واحد.

بينما احتلت المركز السادس بسرعة تحميل البيانات في شبكات الجيل الخامس 5G.

وصعدت مدينة الرياض إلى المركز الثالث في تجربة شبكات الجيل الخامس وقياس سرعتها على الصعيد العالمي، وحجم الإمكانيات المتاحة لإنشائها وفرص نجاحها.


شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي