السعودية الأولى عربياً في وجهات السفر الأكثر أماناً

واجهت السعودية على مدار الشهور الماضية تحديّات كبيرة بسبب كورونا، لا سيما في قطاع السفر، في ظل مواسم الحج والعمرة، إذ يزورها ملايين المسلمين حول العالم.

وعلى الرّغم من ذلك، تمكّنت السعودية من احتلال المركز السادس عالمياً كأكثر وجهات السفر أماناً بين دول العالم، والوحيدة من بين دول الشرق الأوسط، وفقاً لتصنيف موقع “ويجو ترافل” المتخصص في مجال السفر والسياحة.

كفاءة النظام الصحي تدعم مركز المملكة في تصنيف السفر

السعودية الأولى عربياً في وجهات السفر الأكثر أماناً

اعتمد الموقع في تصنيفه على المعايير الوبائية، من حيث قدرة الدول على احتواء الفيروس من عدمه، ومدى تحقيق استقرار خلال فترة طويلة من الزمن.

بالإضافة إلى كفاءة النظام الصحي، لا سيما بشأن توفر السعة السريرية لغرف العناية المركزة والطواقم الطبية لرعاية المرضى.

وكانت السعودية حققت نجاحاً كبيراً في التصدي للموجة الأولى من انتشار الفيروس، حتى تمكنت من خفض عدد الإصابات خلال الأيام القليلة الماضية إلى أقل من 300 حالة، ما ساعدها على إلغاء قيود السفر.

ومن أبرز جهودها، تقديم جميع الخدمات للمواطنين والمقيمين، ودعم القطاع الخاص، وتحفيز الأنشطة الاقتصادية للحفاظ استدامتها المالية، وسلامة القطاع المالي والاقتصادي.

مع التأكيد على توفير جميع المواد الغذائية والدوائية خلال ذروة انتشار الفيروس.

السعودية قدمت الدعم الصحي للجميع وحتى المخالفين

السعودية الأولى عربياً في وجهات السفر الأكثر أماناً

ولم يكن هذا النجاح جديد، حيث اعتادت مؤسسات السعودية أن تكون سبّاقة دائماً في مواجهة الأزمات، وعلى مدار تاريخها الطويل، أثبتت نجاحها في إدارة مختلف الأزمات.

وكانت القرارات التي اتخذتها، لها عظيم الأثر في التصدي لكورونا على أراضيها، هو توفير الرعاية الصحية لجميع المواطنين والمقيمين، وحتى لمخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة.

السعودية الأولى عربياً في وجهات السفر الأكثر أماناً

وفي ما يتعلّق بقطاع السفر ورحلات الطيران، فلم تتردد السعودية في اتخاذ قرارات تعليق الرحلات الجوية الدولية ورحلات الطيران الداخلية.

بالإضافة إلى تعليق الدوام في مقرّات  العمل الرسمية في الجهات الحكومية، باستثناء بعض الجهات المهمة.

وكذلك في القطاع الخاص حتى إشعار آخر، وذلك في إطار جهود احتواء انتشار فيروس كورونا.

وتعمل السعودية حالياً على تخفيف إجراءات الحجر بشكلٍ تدريجي ومدروس، تحت شعار “نعود بحذر”.

ومن أهم هذه الإجراءات، إعادة الموظفين إلى مقرّات عملهم مرة أخرى، مع تطبيق إجراءات السلامة والتباعد الاجتماعي المفروضة من منظمة الصحة العالمية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher