السرعة الزائدة في الإمارات…مخاطر وغرامات

        مصدر الصورة: عالمي

تعمل وزارة الداخلية  جاهدة  في دولة الإمارات من أجل رفع مستوى السلامة المرورية ، من خلال استراتيجيتها التي تركز على محاور عدة منها التوعية وتعديل الثقافة المرورية، والهندسة والسلامة على الطرق، وتحديث التشريعات، ورفع مستوى الخدمات الطبية وتطوير الإسعاف.

اقرأ ايضاً:“فيسبوك” يوجه ضربة مفاجئة لـ”بتكوين”

اذ تظهر التقارير أن مخالفات السرعة تسجل سنوياً النسبة الأكبر من إجمالي المخالفات، حيث سجلت إجمالي المخالفات المرورية في إمارة أبوظبي العام الماضي 2017 نحو 4.5 ملايين مخالفة شكلت مخالفات السرعة نحو 3.7 ملايين مخالفة (أي 80% من المخالفات).

اقرأ ايضاً:كم تنفق الدولة الكويتية سنوياً على الطالب الواحد؟

و كذلك أدت الحوادث المرورية، التي وقعت على مستوى الدولة، بسبب السرعة الزائدة إلى وفاة 65 شخصاً وإصابة 250 آخرين بإصابات بليغة خلال العام الماضي 2017.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة البيان فقد كشفت إحصائيات الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية عن أن إجمالي حوادث السرعة الزائدة والقيادة بتهور، التي خلفت وفيات وإصابات على مستوى الدولة العام الماضي بلغت 186 حادثاً مرورياً.

اقرأ ايضاً:سواروفسكي..أناقة الإبداع

من جهة أخرى شددت تعديلات اللائحة التنفيذية لقانون المرور والسير الاتحادي التي بدأ تطبيقها منذ يوليو الماضي على العديد من المخالفات وأهمها مخالفات السرعة، حيث فرضت غرامة 3 آلاف درهم عند تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة، بما يزيد على 80 كم في الساعة، مع تسجيل 23 نقطة مرورية.

بالاضافة الى حجز المركبة الخفيفة 60 يوماً، أما في حالة تجاوز المركبة الحد الأقصى للسرعة المقررة بما يزيد على 60 كم في الساعة، تفرض غرامة 1500 درهم، وتسجل 6 نقاط مرورية، مع حجز المركبة الخفيفة 15 يوماً.

اقرأ ايضاً:جديد قضية التوقيفات في السعودية… وهذه القيمة المقدرة للتسويات

كذلك أعلنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي عن تعديل السرعة للمركبات الخفيفة على طريق الشيخ خليفة بن زايد من بعد جسر المفرق إلى الغويفات بـ160 كم في الساعة ويضبط الرادار مخالفة السرعة على 161 كم في الساعة، وذلك اعتباراً من تاريخ 24/1/2018 من وذلك تطبيقاً لأولوية جعل الطرق أكثر أمنا وسلامة.

ويربط هذا الطريق الإمارات بالدول المجاورة، اذ يعد أحد مشاريع الطرق الاستراتيجية الهامة بأبوظبي بحسب صحيفة الاتحاد.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael