الخليج للحاسبات الآلية تكشف ضعفاً متزايداً في أمن تكنولوجيا المعلومات ومخاوف أمنية مستمرة من التقنيات السحابية في الإمارات
خلال الحدث

مع زيادة اعتماد سياسة “أحضر جهازك الشخصي للعمل – BYOD” في الإمارات العربية المتحدة، أكد نصف المشاركين في استطلاع للرأي أعدته شركة “الخليج للحاسبات الآلية” حول أمن تكنولوجيا المعلومات هذا العام، أنه من المسموح لهم استخدام أجهزتهم الشخصية في مهام العمل. وعلى الرغم من انتشار ظاهرة استخدام الأجهزة الشخصية في مهام العمل بين أوساط الكوارد العاملة في الدولة، من المفاجئ أن 63% من الشركات تستثمر فقط 15% أو أقل من ميزانياتها المخصصة لأمن تكنولوجيا المعلومات في دعم هذا التطور.

ومنذ العام 2012، ارتفع عدد الموظفين الذين يمتلكون خمسة أجهزة شخصية متصلة أو أكثر بمعدل 16%. ومع ولوج الإمارات وعموم المنطقة العصر الرقمي، تعتقد الغالبية العظمى من خبراء تكنولوجيا المعلومات الذين شملهم الاستطلاع أن دول مجلس التعاون الخليجي تشكل هدفاً رئيسياً لجرائم الأمن الإلكتروني، وذلك للعام الثاني على التوالي. إذ يتعرض الموظفون الذين يتصلون بشبكات شركاتهم من عدة أجهزة إلى تهديدات إلكترونية متكررة، ويطالبون باتخاذ احتياطات أمنية إضافية لتكنولوجيا المعلومات.

وفي هذا السياق قال هاني نوفل مدير حلول الشبكة الذكية في “الخليج للحاسبات الآلية”: “يعتبر التركيز المتزايد على طرح خدمات الحكومة الذكية أحد العوامل الدافعة لزيادة استخدام الأجهزة في بيئات العمل داخل دولة الإمارات. ومع التقدم المستمر للمشهد التكنولوجي الذي يدعم مثل تلك التطورات، يصبح الدور الذي يلعبه المتخصصون في أمن تكنولوجيا المعلومات أكثر ديناميكية وحيوية بصورة متزايدة للحفاظ على استمرارية نجاح ونزاهة أي شركة”.

ودعماً لنتائج الاستطلاع الذي كشف عن قلة الاستثمار في أمن تكنولوجيا المعلومات في عالم رقمي متقدم، وجدت الدراسة هذا العام أن الحوادث التي تسبب بها الموظفون داخل الشركات خلال الأشهر الـ12 السابقة قد ارتفعت إلى 58% مقارنة بمعدل 35% في عام 2013.

وأضاف نوفل: “في الوقت الذي نشهد فيه إقبال المزيد من الشركات على تبني شبكات الإعلام الاجتماعية، لم تشهد التدابير الاحترازية الداخلية لأمن تكنولوجيا المعلومات أي تحسينات كفيلة بمعالجة زيادة التّبعات المترتبة على الشركات جراء نشاطات العمل التي يقوم بها الموظفون عبر أجهزتهم الشخصية المتصلة بشبكات العمل، والنشاطات ذات الصلة التي تتم عبر شبكة الإنترنت. ونحن نعلم أن الإمارات تشكل هدفاً رئيسياً للهجمات الإلكترونية، لذا يجب على الشركات إعادة تحديد أفضل الممارسات الداخلية فيما يتعلق بأمن تكنولوجيا المعلومات”.

وللعام الثالث على التوالي، يشكل أمن البيانات أبرز المخاوف التي تمنع الشركات من اعتماد تكنولوجيا الحوسبة السحابية. ولكن في نفس الوقت، هناك حوالي 39% من العاملين في الإمارات يستخدمون خيارات تخزين أقل أمناً قائمة على الحوسبة السحابية لتخزين بيانات ووثائق الشركة. وهذا يؤكد الحاجة إلى مثل هذه الخدمة ويسلط الضوء على الوضع الحالي للشركات فيما يتعلق بافتقارها إلى الاستثمارات المناسبة في حلول قائمة على منصات سحابية آمنة لحماية بياناتها من الحوادث الأمنية لتكنولوجيا المعلومات التي يتسبب بها الموظفون”.

ومنذ تأسيسها في عام 1990، برزت شركة “الخليج للحاسبات الآلية” في معالجة  التحديات المرتبطة بالجرائم الإلكترونية في المنطقة. ويهدف هذا الاستطلاع الذي قام به قسم “حلول الشبكات الذكية” التابع للشركة، إلى تعريف العملاء والمستخدمين بأحدث التهديدات في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات، وتمكينهم من الحد من المخاطر غير المعالجة ضمن شبكاتهم الخاصة. ويتيح الإطار الأمني، الذي صممته “الخليج للحاسبات الآلية” في صلب عروضها الخاصة بأمن تكنولوجيا المعلومات، للعملاء اعتماد وتعزيز أفضل الممارسات في قطاع تكنولوجيا المعلومات من أجل الحفاظ على أمن البنية التحتية لمؤسساتهم.



شاركوا في النقاش
المحرر: bhawna