الجامعة الأهلية تفوز بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية
خلال الحدث

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن نتائج الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية الإنسانية؛ وذلك على هامش مؤتمره السَّنوي الرَّابع للعلوم الاجتماعية والإنسانية، الذي عقد هذا العام في مدينة مراكش المغربية؛ برعاية من رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران وبمشاركة رئيس المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات د. عزمي بشارة وحضور كوكبةٍ من المفكرين والباحثين العرب.

وأعلن المركز فوز الدكتور علّام حمدان الأستاذ المشارك، ورئيس قسم المحاسبة والاقتصاد بالجامعة الأهلية بالجائزة عن دراسته التي جاءت تحت عنوان “الطريق نحو الجامعات البحثية عالمية المستوى”. هذا؛ فيما تُعدُّ الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية من الجوائز العربية المرموقة، وهي الأكبر على مستوى الوطن العربي، كما أنهَّا تخضع لإجراءات التحكيم العلمي الصارم؛ كما أنّ البحوث والإسهامات التي توجت بهذه الجائزة تم انتقاؤها من قبل لجنة تحكيم الجائزة وفق معايير الجودة، والتميز في البحث العلمي لخدمة المشروع التنموي العربي الطموح، وتشجيعاً للباحثين العرب الشباب داخل الوطن العربي وخارجه على البحث العلمي الخلّاق، والمبدع في قضايا وإشكالات تهمُّ صيرورة تطوير الجامعات العربية، وبنيتها، وتحولاتها، ومساراتها نحو الوحدة والاستقلال والديمقراطية والتنمية الإنسانية.

وأعرب رئيس الجامعة الأهلية البروفسور عبدالله يوسف الحواج عن اعتزازه بهذا الفوز معبرًا عن تبريكاته للدكتور علّام حمدان، وجميع أساتذة الجامعة الأهلية لما حققّوه من إنجازات مشهودة في مجالات البحث، والكتابة، والتأليف، تكشف بوضوح تفوّق الجامعة الأهلية، وتوجه بوصلة أساتذتها، وطلبتها نحو أكبر قدر من الاهتمام بالأنشطة العلمية، والبحثية.

وأكد على أنَّ مملكة البحرين جديرة فعلاً بأن تكون مركزاً علمياً وبحثياً متقدما على مستوى المنطقة والشرق الأوسط بشكل عام، منوها في الوقت نفسه إلى أنَّ الجامعة الأهلية ليست مجرد مؤسسّة تعليمية وأكاديمية، وإنمَّا هي في منظور إدارتها وأساتذتها وطلبتها صرح علمي واكاديمي يعنى بخلق أجيال قادرة على الابداع والابتكار ، ورفد سوق العمل بكوادر مؤهلة قادرة على إحداث التنمية المطلوبة، ومن جهة أخرى فإنَّ الجامعة الأهلية تمثل مركزاً علمياً وبحثياً رائداً يلاحق مختلف التحديات التي تواجهها مسيرة التنمية في المجتمع البحريني، والعربي، ويبحث عن الحول، والابتكارات المناسبة لها.

وفي كلمته التي ألقاها على جمهور المشاركين في المؤتمر أعرب الدكتور علّام حمدان عن شكره، وتقديره للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الذي أتاح هذه الفرصة أمام الباحثين العرب الشباب لإطلاق قدراتهم، وللبيئة الخصبة التي وفرها المؤتمر السنوي الرابع لإلتقاء الخبرات وتمازجها بين مختلف المفكرين والأكاديميين العرب.

كما تقَّدم الدكتور حمدان بالشُّكر للجامعة الأهلية ممثلة في رئيسها البروفسور عبد الله يوسف الحواج، ولعمادة البحث العلمي والدراسات العليا على تسخير كلّ امكانات الجامعة في سبيل انجاز هذه الدراسة التي استمرت ثمانية شهور، وشملت تسعة عشر دولة عربية قدمت من خلالها مقاربات حول واقع حوكمة التعليم العالي، وجذب وتركيز المواهب لديها، ومدى تمتعها بالتمويل الكافي، وقد شكلت الأركان الثلاثة تلك مدخلات نموذج الجامعات البحثية عالمية المستوى، ومن ثم بحثت الدراسة في أثر هذه الأركان الثلاثة في جودة البحث العلمي، وجودة الخريجين، وقدرة الجامعات العربية على نقل التقنية، وتوطينها في العالم العربي. وقد أكد حمدان للمشاركين في المؤتمر أن البيئة البحثية التي وفرتها الجامعة الأهلية بالبحرين لأكاديمييها، وطلابها والمستندة لمجموعة من السياسات الخلاقة لدعم البحث العلمي لتعدُّ نموذجا يحتذى به بين الجامعات العربية بشأن تنمية قدراتنا الذاتية للارتقاء بواقع البحث العلمي الهادف إلى تحقيق التنمية على كافة الصعد الاجتماعية والإقتصادية.

واستضافت مدينة مراكش المغربية المؤتمر السنوي الرابع للعلوم الاجتماعية والإنسانية تحت رعاية رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران، وحضور لفيف من أبرز المفكرين والباحثين الجامعيين من مختلف الأوطان العربية، فيما تمحور المؤتمر حول موضوعين مترابطين، الأوّل يتعلق بـ”أدوار المثقفين في التحولات التاريخية الكبرى”، والآخر حول “الجامعات والبحث العلمي في العالم العربي”.



شاركوا في النقاش
المحرر: bhawna