الإمارات تمنح “الإقامة الذهبية” لهذه الفئات من المقيمين

وافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على منح الإقامة الذهبية والتي تصل إلى مدة 10 سنوات، لفئات من المقيمين.

التأشيرة تدعم العقول والمواهب الخاصة

الإقامة الذهبية

وقال سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تغريدة له على موقع تويتر: “الإخوة والأخوات.. اعتمدنا اليوم منح الإقامة الذهبية للمقيمين.. لمدة ١٠ سنوات للفئات التالية: جميع الحاصلين على شهادات الدكتوراه، كافة الأطباء، المهندسين في مجالات هندسة الكمبيوتر والالكترونيات والبرمجة والكهرباء والتكنولوجيا الحيوية، متفوقي الجامعات المعتمدة بالدولة بمعدل 3.8 وأكثر”.

وأضاف سمّوه في تغريدته: “سيتم أيضاً منح الإقامة الذهبية للحاصلين على شهادات تخصصية في الذكاء الاصطناعي أو البيانات الضخمة أو علم الأوبئة والفيروسات، بالإضافة إلى أوائل الثانوية العامة في الدولة مع أسرهم”.

وأكد صاحب السمو أن ما أعلنه يمثّل الدفعة أولى والتي  ستتبعها دفعات أخرى قريباً، قائلاً: “العقول والمواهب نريدها أن تبقى وتستمر معنا في مسيرة التنمية والإنجازات”.

ما هي الإقامة الذهبية؟

الإقامة الذهبية

تُمنح الإقامة الذهبية التي تمثل إقامة في الإمارات لمدة 10 سنوات لفئات معينة، وأبرزهم أصحاب المشاريع والمستثمرين والمواهب الخاصة، إذ توفر الإقامة الذهبية، إقامة دائمة لأصحاب الأنشطة المختلفة دون الحاجة لكفيل.

كما يمكن لرجال الأعمال غير المواطنين الذين نالوا هذه الإقامة، تنفيذ مشروعات سواء كانوا موجودين في الإمارات أو خارجها. 

ولا بد من المتقدم لهذه التأشيرة أن يلتزم ببعض الشروط في كل دورة لتجديد التأشيرة “5 سنوات”، وتُجدد الإقامة، تلقائيًا بمجرّد توافر نفس الشروط.

ومن أبرز مميزات هذه التأشيرة، أنه يمكن للحاصلين عليها التملك بنسبة 100% داخل الدولة. وذلك بعكس المتعارف عليه الذي يقضي بضرورة وجود شريك محلي بحصة لا تقل عن 51% في مشاريع الأعمال والاستثمار.

محمد رمضان من أوائل الحاصلين عليها

الإمارات تمنح “الإقامة الذهبية” لهذه الفئات من المقيمين

يُذكر أنه من أبرز العرب الحاصلين على هذه الإقامة هو الفنان المصري محمد رمضان، والذي حصل عليها سبتمبر الماضي.

ووجّه رمضان الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بعد حصوله على الإقامة، من خلال منشور له على إنستغرام.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher