الإمارات تعلن عن إنتاج أول كمية من الغاز غير التقليدي

كشفت شركتا “أدنوك” الوطنية و”توتال” الفرنسية عن إنتاجهما لأول كمية من الغاز غير التقليدي في دولة الإمارات العربية المتحدة، على مسافة 200 كيلومتر غرب أبو ظبي.

جاء إنتاج الكمية الأولى من امتياز حوض غاز الذياب في الرويس بعد مرور عامين على توقيع الشركتين لاتفاقية التاريخية في هذا المجال.

وعملت الشركتان على تسريع وتيرة الاستكشاف وتطوير خطط التعامل مع طبيعة مكامن الغاز غير التقليدي الموجودة في الإمارات.

تفاصيل أول إنتاج من الغاز الغير تقليدي

الغاز غير التقليدي

يمثّل الإنتاج الجديد أول نجاح في المشاريع التي تستهدف تطوير الغاز غير التقليدي في منطقة الشرق الأوسط. وخاصة أنه تمكن من إتمام الضخ في مرحلة متقدمة من برنامجه.

ويجري ضخ الغاز غير التقليدي من خلال خط أنابيب مخصص ومنشأة مركزية لاستلام الإنتاج الأولي للشركتين من حوض غاز الذياب. وهو ما يتيح توزيعه من خلال شبكة الغاز التابعة لشركة “أدنوك”.

ويعتبر الإنتاج الجديد إحدى الخطوات الساعية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز. بعد أن أعلنت دولة الإمارات عن استهدافه خلال الفترة المقبلة.

ويستفيد الغاز غير التقليدي من موقعه الاستراتيجي بالقرب من منطقة الرويس الصناعية. وهو ما يعزز من الاستفادة من مرافق البنية التحتية التابعة لشركة “أدنوك” ويوفر إمكانية الوصول إلى السوق.

الإنتاج التاريخي تتويجاً لأعمال “أدنوك”

الغاز في الإمارات

تسعى شركة “أدنوك” في عملها المتواصل نحو تحقيق أعلى استفادة من الغاز، وإنتاج المزيد منه في وقت قصير لتعزيز من فرص الاكتفاء الذاتي.

وتعمل الشركة منذ عام  2016 على تطوير واستكشاف الغاز في إمارة أبو ظبي. لذلك وقعت في 2018 اتفاقيتها مع “توتال” الفرنسية التي حصلت بموجبها على حصة قدرها 40%.

وتتجه “أدنوك” أيضاً نحو تحقيق أقصى قيمة من مشروع “غشا”، والأغطية الغازية العملاقة في أبو ظبي. إضافة إلى تطوير وتقييم تجمعات الغاز الطبيعي الجديدة.

توقعات “أدنوك” حول مستقبل الطلب على النفط

الغاز في الإمارات

قال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية ” أدنوك”، سلطان الجابر، إنه يتوقع تقلبات متواترة في الطلب على النفط خلال الأشهر القليلة المقبلة. مؤكداً أن القطاع لا زال يمتلك أساسيات قوية لبقائه.

وتوقع نمو الطلب على النفط إلى أكثر من 105 ملايين للبرميل يومياً بحلول 2030، ومواصلة تلبية الإحتياج من الطاقة لعقود طويلة مقبلة.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي