الإمارات تتقدم في مؤشر التنافسية لقطاع التجارة الخارجية

حققت الإمارات الترتيب رقم 16 في مؤشر التنافسية العالمي عن عام 2020 في قطاع التجارة الخارجية، لتصبح ضمن العشرين الكبار في هذا المجال.

ووثقت جهات عدة ترتيب الدول، كان أبرزها تقرير التنافسية العالمية للمنتدى الاقتصادي.

هذا بالإضافة إلى المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، وتقرير مؤشر الازدهار الصادر عن معهد Legatum ومؤشر الابتكار العالمي لكلية INSEAD.

معايير ترتيب الدول في مؤشر التنافسية

التجارة الخارجية

اعتمدت معايير اختيار وترتيب الدول في مؤشر التنافسية العالمي لقطاع التجارة الخارجية على عددٍ من العوامل.

وقد جاءت في مقدمتها، كفاءة عملية التسوية على الحدود.

وأجرى المؤشر قياساً لشروط التبادل التجاري بين الدول المختلفة، بالاضافة إلى صادرات السلع الإبداعية وكفاءة التخليص الجمركي.

واعتمد التحليل أيضاً على احتساب حجم واردات السلع والخدمات، خصوصاً ما يقدم على الصعيد التجاري وسياسة الحماية في مختلف الدول.

مسار عمل الإمارات في قطاع التجارة الخارجية

الإمارات

تمكنت الإمارات خلال الفترة الأخيرة من فرض نفسها في مختلف المؤشرات والمقاييس العالمية لتحتل ترتيباً مميزاً بين الدول العربية.

ويتوفر في الدولة عدداً من العوامل الأساسية التي مكنتها من الصعود لتصبح ضمن العشرين الكبار على المؤشر.

وأبرز هذه العوامل تمكنها من وضع تخطيطٍ اقتصادي مبني على رؤية استراتيجية عززت قدرتها التنافسية.

كما أنها تمتلك موارد وإمكانيات مالية مكنتها أيضاً من التواجد بقوة، فضلاً عن سعيها للعمل الدائم على تمكين القدرة التنافسية في جميع المؤسسات.

وجاءت الإنجازات التي حققتها نتيجة سياسة انفتاحها الاقتصادي وعملها على تمكين بيئة الأعمال عبر عددٍ من القوانين المحفزة.

بالإضافة إلى احتوائها على مناطق اقتصادية متكاملة ساعدتها على تجاوز محنة كورونا بأقل الخسائر.

ملامح التقارير التنافسية حول الإمارات

الإمارات

وثقت التقارير التنافسية الدولية عدداً من الملامح الإيجابية في مسار عمل الإمارات، منها زخم نشاطها التجاري مع العالم خلال العام الماضي.

وسعيها لتعزيز تعاملاتها الخارجية وحماية عملها في ظل انتشار كورونا، وما نتج عن ذلك من تباطؤ اقتصادي بسبب الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لمواجهة الوباء ومنها الإغلاق المتكرر.

وكشفت التقارير أن تجارة الإمارات الخارجية من السلع غير النفطية تخطت حاجز التريليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020.

وهي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في إعادة التصدير والأولى عربياً، وموجودة في قائمة أهم 20 دولة مصدرة عالمياً.

كما أنها من أهم 20 دولة في الواردات العالمية.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي