الإمارات الأولى عربياً على مؤشر التنمية البشرية لعام 2020

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تقدم الإمارات في الترتيب العالمي في تقرير التنمية البشرية 2020، لتصبح الأولى عربياً بفارق 4 مراكز عن العام الماضي.

واحتلت الإمارات الترتيب رقم 31 عالمياً، من بين 189 دولة شملها التقرير عن العام الجاري. كما سجلّت معدلات جيدة في تقارير التنافسية العالمية.

تعليقاً على هذه المناسبة، قال وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد بن عبد الله القرقاوي، إن دولة الإمارات تسير على خطى طموحة نحو مستقبل يرسخ ثقافة التميز.

الإمارات التنمية البشرية

واعتبر أن الدولة أثبتت الريادة في مجال التنمية البشرية بتصدرها قائمة الدول العربية، واحتلالها المركز الأول لعدة سنوات، وهو ما يفسح لها المجال لمزيد من التقدم المتوقع في الأعوام المقبلة.

معايير برنامج الأمم المتحدة

الإمارات

 يعتمد تقرير التنمية البشرية السنوي لبرنامج الأمم المتحدة، على عدد من المعايير التي تُصنّف أيها الدول من حيث الرفاهية أفضل، وتشمل الصحة والمعرفة ومستوى المعيشة.

ويتابع مؤشر التنمية أيضاً، الأداء المعرفي لدول العالم في 7 مجالات وهي: “التعليم قبل الجامعي، التعليم التقني والتدريب المهني، التعليم العالي، البحث والتطوير والابتكار، الاقتصادات والبيئات التمكينية، تكنولوجيا المعلومات والإتصالات”.

من ناحية أخرى، يلقي المؤشر نظرة على أداء الدول في التوجيه الإعلام لصانعي السياسات والبنية التحتية والمعرفية، ومدى سد الفجوات المعرفية.

رصيد الإمارات الدول الخمس المتقدمة عالميا

الإمارات

بلغ رصيد الإمارات وفقاً للتقرير 0.890 درجة متقدمة عن العام الماضي، وسجلت في متوسط العمر المتوقع عند الولادة نحو 78 سنة، يقدر رصيدها في متوسط سنوات الدراسة المتوقعة نحو 14.3 عام.

وسجل نصيب الفرد من إجمالي الناتج القومي وفقاً للتقرير نحو 67.462 دولاراً.

وبهذا الرصيد تخطت الإمارات عدد من الدول الكبرى في مختلف أنحاء العالم.

فيما احتلت النرويج المركز الأول عالمياً في  تقرير الموارد البشرية، وتلتها إيرلندا ثم سويسرا وهونغ كونغ وأيسلندا.

إمارة دبي تقر نظام العمل عن بعد

اقتصاد الإمارات

أصدر ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤخراً، أن أولويات العمل في الإمارة تهدف إلى الارتقاء بقدرات منظومة العمل الحكومي خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن العمل عن بعد هو نموذج وظائف المستقبل، يسمح للموظف بتأدية مهامه، وواجباته بعيداً عن مقر العمل، باستخدام تقنية المعلومات ووسائل الاتصال، لتوفير أنظمة عمل متعددة ومرنة تتوافق مع الاتجاه العالمي الجديد.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي