الإمارات الأولى إقليمياً في الحرية الاقتصادية

نجحت الإمارات في الحفاظ على موقعها كواحدة من أفضل الدول التي توفر الحرية الاقتصادية والتسهيلات الاستثمارية للشركات.

فتمكنت من تحقيق 10 درجات في 5 من المؤشرات الفرعية في “الحرية الاقتصادية”.

ويصدر هذا المؤشر عن معهد فريزر، المؤسسة الفكرية الكندية المتخصصة في شؤون السياسة العامة.

الإمارات الأولى إقليمياً في الحرية الاقتصادية والـ22 عالمياً

اقتصاد الإمارات

احتلت الإمارات المركز الأول إقليمياً في أحدث إصدار للمؤشر. بينما قفزت 5 درجات بالنسبة إلى التقييم العالمي، لتستقر عند المركز الـ22.

ومن أبرز الأمور التي يقيس بها المؤشر مدى حرية الاقتصاد والاستثمار في الدولة، سهولة اللوائح الحكومية وسلاسة الإجراءات الرسمية.

يضاف إليها مختلف الأمور الإدارية الأخرى المتعلقة بتنظيم الأنشطة التجارية والشركات على مستوى العالم.

ويهتم المؤشر بالنظر إلى مستوى تنظيم الأعمال في تقييمٍ نهايته العظمى هي 10 نقاط.

اقتصاد الإمارات

ونجحت الإمارات هذا العام في الوصول إلى 8.1 نقطة، مقارنةً مع 8.07 نقاط، في إصدار العام الماضي. فسبقت دولاً كبرى مثل أميركا التي حلت في المركز الثاني.

كما تفوقت على كوريا الجنوبية، التي جاءت في الترتيب الـ25، وبعدها بلجيكا في المركز الـ31 وفرنسا في الـ32.

أما المركز الأول، فكان من نصيب سنغافورة التي تصدرت القائمة برصيد 9.3 نقاط.

وفي المركز الثاني، جاءت استونيا برصيد 8.7 نقاط، وفي المرتبة الثالثة حلت فنلندا برصيد 8.5 نقاط.

تدعم الشركات والقطاع الخاص بـ 6.5 مليار دولار

القطاع الخاص في الإمارات

قبل أيام، كشف حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم عن تفاصيل الحزمة الثانية من برنامج “مشاريع الخمسين”. وهو يهدف إلى دعم اقتصاد القطاع الخاص.

وأكد أن الإمارات وفرت نحو 6.5 مليار دولار لتقديم الدعم إلى هذا القطاع وتوفير آلاف فرص العمل للإماراتيين.

ومن المُقرر أن يتم تخصيص 10% من مهن المؤسسات الخاصة لصالح المواطنين خلال السنوات الخمس المقبلة. ما يعني استفادة نحو 75 ألف مواطن إماراتي من هذه الخطة.

بينما تتعهد الحكومة بتحمل تكاليف تدريب هؤلاء المواطنين لمدة تصل إلى عام، بدعمٍ من الدولة. كما ستقدم رواتب إلى الجامعيين عبر برامج لتنمية الكفاءات في مجالات تعتبرها استراتيجية.

وكانت الإمارات قد نجحت خلال الـ11 سنة الماضية في رفع مستوى الأجور والرواتب بنسبةٍ كبيرة وصلت إلى 73.5%.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher