المملكة بالمركز الـ16 عالمياً في اقتصادات السفر والسياحة

نجحت المملكة العربية السعودية في تطوير منظومة السياحة بشكلٍ ملحوظ خلال الفترة الماضية، ما جعلها تتقدم إلى الـ16 عالمياً في حجم اقتصادات السفر والسياحة خلال عام 2020.

وذلك على الرغم من تداعيات كورونا التي أثرت بشكلٍ سلبي على قطاع السفر بشكلٍ عام، بحسب بيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة.

المملكة ضمن أكبر 20 دولة في اقتصادات السفر والسياحة

اقتصادات السياحة والسفر

كشف تقرير حديث للمجلس العالمي للسفر والسياحة عن نتائج خطة التطوير السعودية للارتقاء بهذا القطاع.

إذ استقرت المملكة في قائمة الدول الـ20 الأكبر من حيث اقتصادات السفر والسياحة.

بينما ركزت جهودها، خلال السنوات الماضية، على البدء في إنشاء مشاريع سياحية ضخمة، مثل مشاريع البحر الأحمر والقدية ونيوم.

السياحة في المملكة

كما عملت على تطوير مدن تراثية كبيرة مثل مدينة العلا والدرعية.

ووسط كل ذلك، تم تنظيم الكثير من الأحداث الترفيهية والسياحية التي جذبت مئات الآلاف من خارج وداخل المملكة.

وبلغ حجم قطاع السفر والسياحة السعودي نحو 48.5 مليار دولار خلال العام الماضي.

الإنفاق السياحي وصل إلى 63 مليار ريال

جدة

خسر قطاع السفر والسياحة، خلال العام الماضي، عالمياً ما يصل إلى 4.5 تريليون دولار.

ومع الاضطرابات الكبيرة التي أصابت هذا القطاع العام الماضي، لم يتجاوز الإنفاق السياحي الوافد في المملكة الـ21.1 مليار ريال.

بينما وصل الإنفاق السياحي داخل المملكة إلى نحو 43.3 مليار ريال.

اقتصادات السفر والسياحة 2020

كما تراجعت الرحلات الجوية بنسبةٍ كبيرة وصلت إلى 55% العام الماضي، بالنسبة إلى شركات الطيران المحلية والأجنبية، لينخفص عدد الرحلات إلى 346.8 ألف رحلة، مقارنةً بـ771.2 ألف رحلة عام 2019.

وبحسب البيانات، شهدت الرحلات المحلية انخفاضاً وصل إلى 38% مقارنةً بنظيراتها الدولية التي بلغت 55.8%.

إسبانيا وبريطانيا أكبر الدول المتضررة

اسبانيا

شهدت أوروبا موجةً قاسية من انتشار فيروس كورونا خلال النصف الأول من العام الماضي، ما أثر بشكلٍ مباشر على السياحة.

وتُظهر البيانات الآثار السلبية التي تعرض لها قطاع السياحة في إسبانيا، إذ تراجع ترتيبها من ثمانية إلى الثاني عشر عالمياً.

بينما تراجعت بريطانيا إلى المرتبة الثامنة، مقارنةً بالمرتبة الخامسة خلال عام 2019، إثر انخفاض كبير ضرب قطاع السفر والسياحة بنسبة 62%.

أما الدول الأكثر تضرراً على مستوى العالم، فأوضحت البيانات أن الولايات المتحدة والصين تتنافسان على الصدارة، بسبب الخسائر الضخمة والتراجع الذي وصل إلى 60%.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher