استدعاء لسيارات “أودي” بسبب عيوب تصنيعية في الإمارات

أطلقت وزارة الاقتصاد الإماراتية حملة استدعاء لسيارات “أودي” تشمل 1069 سيارة من موديلات “A8″ و”S8Plus” وS8″ بسبب عيوب تصنيعية بها.

وأصدرت الوزارة تقريراً عن الحملة التي ستنفذ مع شركة “النابودة” للسيارات في دبي والإمارات الشمالية.

في المقابل، سيتم إسناد المهمة إلى شركة علي وأولاده في إمارة العين وأبو ظبي.

كما أعنت الوزارة أنها تواصلت مع شركة “أودي” الشرق الأوسط، بعد تكرار حالات تضررت فيها علبة المحرك، بسبب تلف العازل، لتصبح أقل إحكاماً في بعض الظروف غير الملائمة.

واستوجب ذلك إجراءعمليات الإصلاح مجانية، لضمان السلامة، كجزء من ضمان المستهلكين ضد عيوب التصنيع.

حملات أخرى للاستدعاء

مرسيدس بنز

قامت وزارة الاقتصاد بإطلاق حملات استدعاء لسيارات “إنفينيتي” و”ستروين” و”مرسيدس بنز“، في شهر أكتوبر الماضي وشملت 1362 سيارة لإصلاح بعض العيوب.

فيما جرى سحب 452 سيارة من طرازات “لينكون” و”كيا” و”مرسيدس بنز” في سبتمبر الماضي. لخلل في تصنيعها، يرتبط بالأمان والسلامة على الطرقات.

وفي شهر أغسطس الفائت، الوزارة أطلقت حملات استدعاء متعددة، شملت اكثر من 14.3 ألف سيارة من 3 طرازات مختلفة بهدف إصلاح عيوب تصنيعيه.

أما حملة شهر يوليو من العام الحالي، فقد استدعي فيها 1278 سيارة، من بينها طرازات ألمانية مختلفة بسبب بعض الأعطال من المصنع.

وزارة الاقتصاد وجهود حماية المستهلك

حماية المستهلك في الإمارات

أكدت وزارة الاقتصاد، أن الأسواق تتمتع بحالة جيدة ومستقرة. وهذا ينطبق على توافر السلع وتنوعها بمختلف أصنافها. وفي مقدمتها السلع الأساسية والغذائية والطبية.

يأتي ذلك في ظل جريان حركة استيراد السلع والبضائع في الدولة بالصورة المطلوبة والمخطط لها. من أجل توفير كافة متطلبات الأسواق واحتياجات المستهلكين في مختلف الإمارات.

مشددة على أن مناخ التسوق والاستهلاك في جميع أنحاء البلاد آمن ومستقر، وقادر على توفير السلع والمنتجات واللوازم التي تحتاج إليها مختلف فئات المجتمع.

فضلاً عن وجود سياسات عالية الكفاءة، بما يتعلق بوجود مخزون استراتيجي للدولة من كافة السلع الأساسية.

وعملت الوزارة على التنسيق مع التجار ولجان الاستيراد والتصدير ومنافذ البيع الكبرى، لضمان استمرارية وسلاسة عملية التزود بالسلع بالصورة المطلوبة.

وأهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين عدم الانسياق وراء الشائعات في هذا الصدد، أو ممارسة سلوك استهلاكي غير صحي.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي