استثمار إنشاء المدن الترفيهية السعودية يبلغ 1.9 مليار دولار

 أكد تقرير سعودي أن حجم الاستثمار المطلوب لإنشاء المدن الترفيهية في المملكة يبلغ 1.9 مليار دولار أميركي.

وكشف التقرير الصادر عن منصة “استثمر في السعودية” عن التطور الهائل في مشروع التنوع الاقتصادي.

وتعمل المملكة منذ سنوات على دعم مجالات بديلةٍ للقطاع النفطي لتكون بديلاً قوياً له.

كما أشار التقرير إلى أن المشروعات تتضمن المدن الترفيهية والمتنزهات المائية وإنشاء مراكز الترفيه التي تخدم جميع أفراد العائلة السعودية.

1.9 مليار دولار من أجل المدن الترفيهية

السعودية

تخطو المملكة خطواتٍ كبيرة في قطاع الترفيه كعنصرٍ اقتصاديٍ رئيسي.

وبحسب التقرير، فإن من ضمن الـ1.9 مليار دولار من حجم الاستثمار المطلوب، خصص مبلغ 720 مليون دولار لإنشاء المتنزهات المائية.

كما يندرج تحت هذا المبلغ إنشاء وتشغيل 15 مدينة ترفيهية داخل 13 مدينة في المملكة.

وتهدف من خلالها إلى زيادة عدد مراكز الترفيه المتوفرة في المدن السعودية.

فمن المتوقع أن يرتفع إجمالي الإنفاق في هذا القطاع ليتجاوز الـ58 مليار دولار بحلول عام 2030.

بالطبع كل هذه الأنشطة تنعكس بصورةٍ إيجابيةٍ على القطاع السياحي الذي يمثل ركيزةً أساسيةً لمشروع التطوير الاقتصادي السعودي.

توقعات مستقبلية

الاستثمار في الترفيه

توقع التقرير أيضاً اتجاه المملكة إلى تدشين وتشغيل 21 مركزاً للترفيه العائلي في 3 مدن كبرى.

بالإضافة إلى 20 مركزاً في 3 مدن متوسطة المساحة، و41 في 7 مدن صغيرة على مستوى المملكة.

وشهدت البلاد مطلع شهر أغسطس انطلاق أول رحلةٍ سياحيةٍ بحريةٍ لسفينةٍ عملاقة من ميناء جدة السعودي المطل على البحر الأحمر.

وهي تبحر وفقاً لمسار يبدأ من ميناء جدة وصولاً إلى موانئ إقليمية تضم كلاً من الأردن ومصر.

الاستثمار في التكنولوجيا ينافس قطاع السياحة

المملكة العربية السعودية

تحقق المملكة أيضاً إنجازاتٍ كبيرة في قطاع التحول الرقمي والتكنولوجيا، إلى جانب الاهتمام بالسياحة والترفيه.

فأطلقت مجموعةً من المبادرات والبرامج التقنية المختلفة بالتعاون مع 10 كبرى من شركات التكنولوجيا العالمية. وبلغ حجم الاستثمارات فيها 1.1 مليار دولار.

جاء هذا الإعلان قبل أيامٍ قليلةٍ، من خلال فاعلية “Launch” التي شاركت فيها مجموعة من شركات التكنولوجيا العالمية.

كان أبرزها مايكروسوفت وغوغل وأمازون وأوراكل وسيسكو وIBM.

وتتعاون هذه الشركات مع المملكة من خلال توفير فرص تدريبية من خلال برامجهم الخاصة على أرضها.

كما من المقرر إنشاء مراكز لرفع القدرات الرقمية للكوادر السعودية الشابة وإنشاء مراكز للابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher