اختام فعاليات مؤتمر قطر للقيادة 2014 بنجاح

أعلنت كل من جامعة نورثويسترن في قطر ووجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر و نموذج لاهاي الدولي للأمم المتحدة في قطر ختام مؤتمر قطر للقيادة 2014 والذي اختتم فعالياته بنجاح ، وهو المؤتمر الرئيس في مجال التنمية المهنية والذي يستهدف الطالب والمعلم في الشرق الأوسط.

وقد شهد المؤتمر السنوي في ثالث دوراته، والذي يقام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، ارتفاعا بنسبة 20% في معدل الحضور لهذا العام، حيث بلغ عدد الحضور ما تعدى ال530 ما بين طلاب ومعلمين ومدربين من مختلف مدارس قطر ومدارس منطقة الخليج العربي للمشاركة في الحدث الذي صمم خصيصا لنشر ثقافة تنمية مهارات القيادة لدى الشباب وكيفية رعايتها.
وقد قدم البرنامج نموذج مناقشات الأمم المتحدة بحيث تعمل قيادات المجالات التعليمية جنبا إلى جنب مع المشاركين في مختلف المناحي التعليمية اللازمة للتنمية المهنية كبناء القدرات والتعلم المهني والإدارة والتنظيم والتدريس والمجتمع وتقديم الخدمات التعليمية، وقد تم تقديم ورش عمل وبرامج عالية الجودة صمممت لطلاب المدارس الثانوية ومعلميها من أجل دعم عملية التنمية المهنية باستخدام الأدوات المناسبة لإدارة نموذج ناجح للأمم المتحدة والبرامج المتعلقة بعلوم الإعلام.
وقد تحدثت د. إيفيريت إي دينيس عميد جامعة نورثويسترن في قطر والمدير التنفيذي لها قائلة:”يلعب هذا المؤتمر الرئيس والهام  دورا محوريا في تقديم ما يلزم القائمين على العملية التعليمية والطلاب من سبل لتبادل المعارف وورش العمل الداعمة لذلك لتعزيز مهاراتهم القيادية.”واستطردت د. إيفيريت قائلة:”تقف الشعبية المتنامية للمؤتمر كدليل على مدى أهمية أن تجتمع المؤسسات التعليمية الكبرى لتقديم معارف تعليمية متعددة. وتؤكد مشاركة جامعة نورويسترن في قطر في رعاية مؤتمر قطر للقيادة على المكانة الهامة والفعالة التي تتبوأها الجامعة في تقديم برامج ترقى للمستوى العالمي في مجالات الاتصالات والصحافة والفنون الحرة كي يستفيد منها طالب الجامعة والمجتمعات المحيطة على حد سواء.”
وقد تضمن المؤتمر بعض الكلمات التي القتها القيادات العالمية البارزة التي حضرت المؤتمر ومنهم: بيتر دالجليش الناشط بالحقوق الإنسانية الكندي الجنسية، وويليام يوتيف ممثلا إدارة شؤون الإعلام بالأمم المتحدة بنيويورك، وبن كييزي المدير التنفيذي لمؤسسة إنفيزيبل تشيلدرين إنك، ورايان فيلانيويفا، المؤسس الشريك لبست ديليجيت، مؤسسة تعليمية أمريكية متخصصة في توفير الموارد وتقديم البرامج  التدريبية والاستشارات الفنية لنماذج الأمم المتحدة.
وأضاف د. جيرد نونمان، عميد جامعة جورجتاون قائلا:” في جامعة جورجتاون دائما ما نجد سبلا لإشراك المجتمع وتنمية قدرات القيادات الشابة، وتأتي شراكة الجامعة مع مؤتمر قطر للقيادة من الأهمية بحيث سنحت الفرصة لطلابها وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بها لمقابلة أعداد متزايدة من المشاركين المحليين والدوليين بغرض بناء القدرات والتنمية المهنية وهو الأمر الذييساعد الجامعة على تحقيق مهمتها.” كما أضاف قائلا:” نحن نتطلع آملين أن نبني على نجاحات السنوات الثلاث الماضية  والتي عملنا فيها عن كثب مع جامعة نورثويسترن ونموذج لاهاي الدولي للأمم المتحدة في قطر من خلال مؤتمر قطر للقيادة، كما نأمل أن يستمر التواصل مع الطلاب من أجل دمجهم في القضايا الهامة التي تمس العالم من حولهم.”
وتقول ليزا مارتين، رئيس نموذج لاهاي الدولي للأمم المتحدة في قطر:” يقدم المؤتمر فرصا عدة لرعاية وتعزيز الحوار ما بين القيادات الشابة الناشئة  والمؤسسات المعنية بمجالاتهم، حيث يعد المؤتمر حاضنا للأفكار الجديدة وداعما للقدرات والمهارات التي يمتلكها شباب اليوم من أجل توسيع أفق مداركهم ومن أجل أن تسمع أصواتهم أيضا، فورش العمل التي يقودها الشباب بالمؤتمر تقدم فرصة فريدة  لهؤلاء الشباب لممارسة مجموعة متنوعة من المهارات التي تحتاجها القيادات في مثل أعمارهم. فسواء كنت من الوفوود الجديدة التي انضمت لنموذج الاممم المتحدة مؤخرا أو كنت من المبعوثين من هيئة الأممم المتحدة ذاتها، فالكل هنا بدءا من المعلم مرورا بالمديرين الجدد والمسئولين والحقوقيين والنشطاء ومنتجي الأفلام الوثائقية ونماذج ريادة الأعمال الواعدة، فمؤتمر قطر للقيادة هو المكان الذي تتحقق فيه الأفكار وتسمع فيه الأصوات، فهو المكان الذي يضم كل المكونات الضرورية لقيادات فعالة.”

ويعد مؤتمر قطر للقيادة واحدا من مجموعة من المبادرات التي تجمع بين الطالب الجامعي والأساتذة الأكاديميين من مختلف الجامعات داخل المدينة التعليمية، وهذه المبادرات تتضمن أيضا المبادرة التي انطلقت مؤخرا تحت عنوان “مؤتمر الدروحة” الأول، وهو مؤتمر شرفي جديد يضم مختلف التخصصات  والذي يفتح مجالا للطلاب المتفوقين من داخل المدينة التعليمية للوقوف جنبا إلى جنب مع الأساتذة المتميزين من جامعات المدينة التعليمية بمؤسسة قطر وجامعة قطر ومركز برووكينجز الدوحة، وتقدم سلسة المؤتمرات هذه مجالا للتعرف على الوضع التعليمي عموما في قطر وفي باقي دول منطقة الخليج، وتتتناول هذه المؤتمرات مجالات الأسرة والأدب والثقافة وثقافة الاستهلاك غير الرشيد والموضوعات البيئية والشؤن الدولية الخارجية. ويبني هذا المؤتمر  السنوي على نتائج نموذج الأممم المتحدة ونموذج لاهاي الدولي للأمم المتحدة قطر ومهرجان فيلم جامعة نورثويسترن.



شاركوا في النقاش
المحرر: Maha fayoumi