احذروا من الاستثمار في عملة “بيتكوين” فلن تصبح عملة عالمية بتاتاً!

الاهتمام بالعملات الرقمية كـ”بيتكوين” من خلال تكنولوجيا سلسلة الكتل يزيد يوماً بعد يوم، إلا أن توقعات الخبير الاقتصادي العالمي ورجل الأعمال الأميركي محمد العريان أتت مفاجئة ومغايرة للتوقعات العامة، إذ أكد أن عملة “بيتكوين” بعيدة جداً من أن تصبح عالمية.

فهل ستشهد العملات الرقمية تراجعاً وخسارة أم المزيد من التطور والنجاح؟

اقرأ ايضاً:حرب بين التجارة الالكترونية ومتاجر التجزئة التقليدية.. فمن سيفوز؟

في خلال حوار أجراه على منصة مؤتمر “المنتدى المالي السنوي السابع لدول مجلس التعاون الخليجي”، أوضح الخبير الاقتصادي من أصول مصرية محمد العريان أن “بيتكوين” تتسم فعلاً بأنها تبادل يساوي المعاملات المالية، متوقعاً أن تقبل الأسواق المالية على الاستثمار في هذه العملة وغيرها بتقنية سلسلة الكتل، لكنه شدّد على أن “بيتكوين لن تتحول أبداً إلى عملة عالمية”، مشيراً إلى أنه ذلك من أجل تحقيق ذلك سينبغي على نظام اقتصادي عالمي اعتمادها، ومستبعداً احتمالية حصول ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن “بيتكوين” تمثل 63% من قيمة سوق العملات الرقمية المشفرة بأكمله، أي حوالى 252 مليار دولار.

اقرأ ايضاً:عدد الهجمات السيبرانية في الإمارات إلى تراجع… ولكن الحذر لا يزال مطلوباً

وغدت عملة “بيتكوين” محط اهتمام الجميع بعد هذه التقلبات السريعة في قيمتها. وللتذكير، هي بديل رقمي ينظر إليها على أنها قد تكون بديلاً للنقود أو العملات المعدنية، ولا تصدر عن أيّ حكومة أو بنك من البنوك التقليدية.

وكان موقع “بلومبرج”  قد نشر في نوفمبر 2017 أن السبب في عدم زوال التكنولوجيا من وراء العملات الرقمية عما قريب يكمن في تحسينها إلى أنظمة دفع فعالة من حيث التكلفة والتقليل من ضعفها الأمني.

وأشار الموقع إلى أن تبني العملات الرقمية يتم بمعدلات أبطأ وأكثر تذبذباً مما توقعه المؤمنون بقوة هذه العملة والذين يعتبرون فئة ضئيلة، خصوصاً عند مقارنتها بالمترقبين للمشاركة أو اللاعبين لمدى قصير.

اقرأ ايضاً:أسعار الإيجارات في دبي تتراجع… وإليكم المناطق الأرخص

ووسط الظروف الجيوسياسية في المنطقة والعالم وترابط الاقتصاد العالمي وتأثيره العام في كل الدول، من المتوقع أن تتمكن كل من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان من إدارة اقتصادها بشكل جيد، وبالتالي ستؤدي إلى تغيير جذري بتحسن الوضع الاقتصادي العالمي، وبالتالي سينعكس إيجاباً على دول الشرق الاوسط كالبحرين أو الكويت أو السعودية أو الإمارات.

لذلك ينصح الاقتصاديون بضرورة التركيز على مواكبة الأسواق لما يحصل وعدم التباطؤ في النمو الاقتصادي بداعي تقليل الخسائر.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael