احتجاجات في أوروبا رفضاً لقيود كورونا

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في أوروبا بالتزامن مع التحركات المتفرقة في دول العالم، تجنّباً لآثار الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا.

وارتفعت الأصوات الرافضة للمزيد من القيود على الحركة والتجمعات، خوفاً من التأثيرات السلبية على الاقتصاد والوظائف، كما حدث خلال النصف الأول من العام الجاري.

احتجاجات في ألمانيا ضد قيود كورونا

احتجاجات في أوروبا

ألمانيا، هي إحدى أبرز الدول التي تتخوّف من انتشار جديد مُحتمل للفيروس هذه الفترة. وهو ما دفعها إلى التفكير في اتخاذ إجراءات جديدة للحدّ من انتشاره.

لكن، نسبة كبيرة من الشعب الألماني لا ترحب على ما يبدو بإجراءات جديدة في مواجهة هذه الجائحة. لا سيما مع الارتفاع الكبير الذي ظهر في بيانات معدل البطالة فيها على وجهٍ خاص، وفي أوروبا بشكلٍ عام.

وشهدت شوارع العاصمة، برلين، خلال الأيام الماضية احتجاجاً سلمياً نفذه نحو 38 ألف شخص رفضاً لفرض قيود جديدة.

واللافت في الموضوع حقاً، هو أن عدد من المحتجين يعتقدون بأن كورونا مُجرد “خدعة” وفيروس غير موجود بحسب وسائل إعلام ألمانية. فهؤلاء يطالبون بعدم الخضوع لإجراءات الحجر والوقاية، ويحذّرون من تلقي اللقاح.

يشار إلى أن سلطات المدينة كانت قد سمحت بتنظيم وقفة احتجاجية تحت شروط معينة، أكدّت فيها على ضرورة وضع الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

الاحتجاجات تنتشر في أوروبا

احتجاجات في أوروبا

المسيرات الاحتجاجية على قيود فيروس كورونا شملت مدن أوروبية أخرى أبرزها، باريس، وفيينا، وزيورخ. بينما تجمّع الآلاف في ميدان ترافالغار في لندن، للاحتجاج على قضايا من بينها قيود فيروس كورونا وشبكة الجيل الخامس.

أوروبا تشهد أكبر انكماش فصلي

احتجاجات في أوروبا

كشفت تقارير اقتصادية الأسبوع الماضي عن التراجع الكبير الذي شهدته منطقة اليورو في الربع الثاني من العام الحالي.
وكان الهبوط الأكبر على الإطلاق، في انهيار “الطلب الاستهلاكي” بسبب إجراءات الإغلاق التي صاحبت انتشار الفيروس.

كما أظهرت الأرقام انخفاض الناتج الأوروبي الإجمالي بنسبة 11.8% مقارنة بالربع السابق، و14.7% على أساس سنوي. وذلك وفقاً لبيانات مكتب الإحصاءات الأوروبي يوروستات.

هذا وأوضحت أرقام التوظيف حجم التأثير السلبي لجائحة كورونا، والتي وصلت في الربع الثاني إلى 2.9%. ليكون الهبوط الأكبر منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1995، عقب انخفاض 0.3% في الربع الأول من العام الجاري.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher