إيلون ماسك يتصدر أغنياء العالم بعد إزاحة جيف بيزوس

إيلون ماسك صاحب شركة تسلا، أصبح أغنى شخص في العالم، بثروةٍ وصلت إلى نحو 191 مليار دولار.

ويزيح ماسك بذلك جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون عن صدارة العرش، بعد تقدير قيمة ثروته بنحو 187 مليار دولار.

بينما تقدر القيمة السوقية لشركة السيارات الكهربائية “تسلا” بعد ارتفاعها، بنحو 700 مليار دولار. ما يجعلها أكثر قيمةً من تويوتا وفولكس واجن وهيونداي وجنرال موتورز وفورد، مجتمعين.

أسباب تربع إيلون ماسك على عرش الثراء

تسلا

مكنت أسباب كثيرة ماسك من أخذ مكان جيف بيزوس. وربما يكون أبرزها ارتفاع سعر سهم “تسلا” بأكثر من سبعة أضعاف، خلال الفترة القصيرة الماضية.

وهذا ما رفع صافي ثروة إيلون بمقدار 53 مليار دولار خلال الشهرين الماضيين.

ومن المقرر أن يتأهل أيضاً لخيارات شراء 16.9 مليون سهم أخرى من تسلا في وقتٍ مبكرٍ من هذا العام، وفقاً لإيداعات الشركة.

وستبلغ قيمة هذه الخيارات نحو 12.3 مليار دولار بالقيمة الحالية للأسهم، بعد الأخذ في الاعتبار سعر الممارسة.

تسلا

أما بيزوس فلا يملك أي خيارات أسهم في أمازون، سوى 53.2 مليون سهم يملكهم بصفته مؤسس الشركة.

وقد أثر عليه منحه نحو 19.7 مليون سهم لزوجته السابقة ماكينزي سكوت،  جعلت منها أغنى إمرأة في العالم، في ما وصف بأنه أغلى طلاق في التاريخ.

كما أن هناك اعتقاد بأن قيمة صناعة السيارات الكهربائية يمكن أن ترتفع بسرعةٍ كبيرة في غضون 12 شهراً فقط.

مسيرة سريعة وجدل حول إيلون ماسك

إيلون ماسك وتسلا

أدت السلوكيات غير المنتظمة والتغريدات المثيرة للجدل، إلى وضع الملياردير الشاب البالغ من العمر 49 عاماً في مأزقٍ مع المستثمرين ومجلس الأوراق المالية والبورصات عام 2018، ما أجبره على التنحي عن رئاسة الشركة.

لكن منذ ذلك الحين، طور عمله، وقاد “تسلا” للخروج مما أسماه بـ”جحيم التصنيع”. لتصبح شركة السيارات الأكثر قيمةً في العالم، محققة أرباحاً سريعة.

وهو يمتلك حصة تقدر بنحو 20% في شركة صناعة السيارات، بالإضافة إلى مكاسب ورقية غير محققة بقيمة 42 مليار دولار على الخيارات المكتسبة خلال طفرة الأسهم.

إيلون ماسك

لا يقتصر نجاح ماسك على السيارات الكهربائية، إنما لديه أيضاً تدريب عملي في السفر إلى الفضاء مع SpaceX.

هذا بالإضافة إلى السفر عبر نفقٍ كهربائي عالي السرعة مع شركة Boring Company، وتكنولوجيا الكمبيوتر والدماغ المستقبلية مع شركة تسمى Neuralink.

وأعلن إيلون ماسك أن نحو نصف أمواله مخصصة للمساعدة في حل المشكلات على الأرض.

أما النصف الآخر، فهو للمساعدة في إنشاء مدينةٍ مكتفية ذاتيًاً على سطح المريخ، لضمان استمرار الحياة.

بينما يوجه جيف بيزوس ثروته نحو الأبحاث والاكتشافات المرتبطة بعالم الفضاء.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي