إعانات البطالة في أميركا بخطر بسبب ترامب

يعاني ملايين الأميركيين من تباطؤ الرئيس السابق، دونالد ترامب، في التوقيع على مشروع الإغاثة الاقتصادية الخاص بفيروس كورونا. يأتي ذلك في ظل تعطّل صرف إعانات البطالة، وسط الإجراءات المنتظر اتخاذها في مواجهة انتشار الوباء حول العالم.

وتقدر نسبة الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة الأميركية حتى اليوم بنحو 19 مليون حالة، بينما بلغ إجمالي الوفيات نحو 332 ألف حالة.

قرارات الكونغرس لمحاولة تخطي الأزمة

إعانات البطالة في أميركا بخطر بسبب ترامب

أقر الكونغرس الأميركي تشريعاً يتضمن حزمة إنقاذ مالي تقدر بقيمة 900 مليار دولار. تشمل إعانات بطالة طارئة لقرابة 14 مليون أميركي.

وتوصل الديمقراطيون والجمهوريون إلى اتفاق بشأن هذه الحزمة التحفيزية، بعد حوالي تسعة أشهر من المحادثات المتوترة بين الجانبين.

كما ستتأثر الإعانات التي يحصل عليها الأشخاص الذين يعانون من البطالة، ونقص الدخل، قي واقع الأوضاع الداخلية المضطربة.

رد فعل بايدن وتبرير ترامب

إعانة البطالة في أميركا

حذّر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن من “عواقب وخيمة” بسبب الحاجة إلى الإعانات بعد التوجه نحو الإغلاق مجدداً. معتبراً أن الأزمة قد يفاقمها تأخير توقيع ترامب.

ووصف بايدن فعل ترامب بأنه تخلّ عن المسؤولية، قائلا: “لا تعرف ملايين العائلات ما إذا كانت ستتمكن من تغطية نفقاتها”.

وتابع: “يجب على الرئيس ترامب الانضمام إليهم، والتأكد من قدرتهم على وضع الطعام على الطاولة والحفاظ على سقف فوق رؤوسهم في موسم الأعياد”.

جاء ذلك في الوقت الذي أكد فيه ترامب أنه يرغب في منح المواطنين مدفوعات أكبر، تعطى لمرة واحدة للمساهمة في تخطي الأزمة الحالية.

وغرّد عن أسباب التأخر في التوقيع: “أريد ببساطة أن أعطي شعبنا العظيم 2000 دولار، بدلاً من 600 دولار التافهة الموجودة الآن في مشروع القانون”.

وكان كبير مستشاريه الاقتصاديين ووزير الخزانة، ستيفن منوتشين، قد اقترح دفع 600 دولار في وقت مبكر من هذا الشهر، للأميركيين الذين يكسبون أقل من 75 ألف دولار في العام.

لكن، اعترض ترامب في وقت متأخر، أثار حفيظة الكثيرين واعتبروه افتعالاُ لأزمة جديدة، من شأنها أن تضع ملايين الجوعى في قبضة الفقر مع تفاقم كورونا.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي