أول محطة شحن للسيارات الكهربائية في السعودية!

أعلنت شركة شنايدر إلكتريك الفرنسية المتخصصة العاملة في مجال التحول الرقمي وإدارة أتمتة الطاقة انتهاءها من مشروع تركيب أول محطة لشحن السيارات الكهربائية في السعودية وذلك بعد أن بدأ التخطيط للمشروع منذ الربع الثالث من العام 2017.

وتعمل شركة شنايدر إليكتريك العالمية الفرنسية في إدارة الطاقة والتحكم الآلي بنحو 140 دولة حول العالم.

وكانت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة حظرت العام الماضي استيراد السيارات الكهربائية إلى السوق السعودي لحين الانتهاء من التعديلات على اللائحة الفنية الخاصة بها.

اقرأ أيضاً:الى ماذا سيتحول الإنفاق على قطاعات تكنولوجيا المعلومات بحلول عام 2022؟

وكانت “الهيئة” توقعت في أكتوبر/تشرين الأول 2017 الانتهاء من اعتماد وإصدار اللائحة الفنية التي توضح المتطلبات والاشتراطات الفنية الخاصة بها قريباً، دون ذكر موعد محدد.

ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه معظم الدول استقبال السيارات الكهربائية، نظراً للإقبال الشديد عليها من قبل المستهلكين الذين يفضلون هذه المركبات دون عن غيرها من السيارات التي تعتمد على التزود بالوقود.

وتعمل السيارات الكهربائية باستخدام الطاقة الكهربائية، وهنالك العديد من التطبيقات لتصميمها وأحدها يعتمد على استبدال المحرك الأصلي للسيارة، ووضع محرك كهربائي مكانه، وهي أسهل الطرق للتحول من البترول للكهرباء، مع المحافظة علي المكونات الأخرى للسيارة، ويتم تزويد المحرك في هذه الحالة بالطاقة اللازمة عن طريق بطاريات تخزين التيار الكهربائي.

اقرأ ايضاً:ما علاقة “قرصنة دماغ الإنسان” بالتلاعب بالذاكرة؟

وتختلف السيارة الكهربائية عن المركبة الكهربائية بأنها سيارات خاصة للأشخاص، أما العربة أو المركبة الكهربائية فهي للاستخدام الصناعي، أو نقل الأشخاص في إطار النقل العام.

وتعتمد تصميمات السيارة الكهربائية على محرك يعمل بالكهرباء، ونظام تحكم كهربائي، وبطارية قوية يمكن إعادة شحنها، مع المحافظة على خفض وزنها، وجعل سعرها في متناول المشتري. وتعتبر السيارة الكهربائية أنسب من سيارات محرك الاحتراق الداخلي من ناحية المحافظة على البيئة، حيث لا ينتج عنها مخلفات ضارة بالبيئة.

اقرأ أيضاً:غوغل تواجه كابوساً جديداً….مشكلات برمجية من نوع آخر!

ويقول خبراء إن عديد من المستهلكين لا يزالوا محجمين عن شراء السيارات الكهربائية بسبب أسعارها المرتفعة نسبياً ومحدودية المسافة التي تقطعها والقيود المتعلقة بانخفاض عدد محطات الشحن.

وتستغرق السيارات الكهربائية وقتاً طويلاً لشحن البطاريات وهو نقطة ضعف أخرى مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بمحركات البنزين والتي يمكن ملء خزاناتها في ثوان.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael