أهم التحضيرات لتطبيق قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات

مصدر الصورة: عالمي

تتحضر النساء السعوديات للبدء بتطبيق قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات في المملكة، وبدأت السلطات السعودية بإصدار رخص قيادة للسائقات السعوديات، وبدأت الإدارة العامة للمرور باستبدال الرخص الدولية المعتمدة في المملكة والخاصة بالنساء برخص سعودية، وذلك استعداداً للموعد المحدد والخاص بالسماح بالقيادة للمرأة في 24 يونيو.

إقرأ أيضاً:كأس العالم لكرة القدم على الأبواب: شاركنا رأيك وأجب عن هذه الأسئلة

وكانت الإدارة العامة قد أعلنت عن ميزة مهمة ستتاح أمام السعوديات الراغبات في الحصول على رخص قيادة إذا انطبقت عليهن الشروط، إذ ستُمنح المرأة التي تمتلك رخصة قيادة من الدول المعترف برخص قيادتها رخصة سعودية على الفور.

وتسلمت المجموعة الأولى من النساء رخص القيادة السعودية وأعربن عن فرحهن وسرورهن بالحصول على الرخصة.

تدابير أخرى

كشف في بيان مدير إدارة المرور السعودية، اللواء محمد بن عبدالله البسامي، عن “اكتمال تهيئة جميع المتطلبات المتعلقة بقيادة المرأة للمركبات في المملكة”. وقال البسامي إنه “سيسمح للنساء من سن 18 وما فوق التقدم بطلب للحصول على رخصة قيادة، إضافة إلى تهيئة عدد من المواقع في مختلف مناطق المملكة لاستقبال حاملات رخص القيادة الأجنبية الراغبات في استبدال رخصهن برخص قيادة سعودية”.

إقرأ أيضاً:أكثر من 50% من موظفي الإمارات يتوقعون زيادة في الراتب

وأنشأت إدارة المرور في وقت سابق لجنة خاصة لمواءمة القوانين الخاصة بقيادة المرأة مع القوانين السعودية المعمول بها، وأوضحت أنّه سيُسمح للمرأة بقيادة السيارات وفقاً للقوانين التي تطبق على الرجال، فضلاً عن إمكانية قيادتها الدراجة النارية والشاحنات والآلات الثقيلة، ونفت ما تردد عن وضع لوحات خاصة لسيارات النساء، مؤكدة تطابق لوحات الذكور والإناث.

وبدأ التعاون بين وزارة الداخلية ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية بهدف تجهيز “مراكز رعاية الفتيات” لمعاقبة اللواتي يرتكبن مخالفات مرورية، بما في ذلك ارتكاب الحوادث لعدم وجود شرطة نسائية في البلاد. وأُسست مدارس لتعليم النساء قيادة السيارات في خمس مدن سعودية، وتتولى التدريب فيها سعوديات حصلن على رخصهن من خارج البلاد، وبلغ متوسط تكلفة التدريب على القيادة 2250 ريالاً سعودياً (600 دولار أميركي).

أهم التحضيرات لتطبيق قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات Click To Tweet

“أوبر” و”كريم” توظفان سائقات للمرة الأولى في السعودية

من المتوقع أن تبدأ شركتا التطبيقات الذكية لنقل الأفراد في السيارات “أوبر” و”كريم” في المملكة بتوظيف سائقات بعد رفع الحظر عن قيادة المرأة، لافتتين إلى أن العنصر النسائي بات يمثل حالياً 80% من ركاب “أوبر” في السعودية و70% لـ”كريم”، وفقًا لإحصائيات الشركتين.

إقرأ أيضاً:هكذا تحقق التوازن بين الأناقة والمهنة

وفي هذا السياق، أعلنت شركة “أوبر” عن خططها لفتح مكاتب مخصصة لتوظيف السائقات في المستقبل، في حين تخطط شركة “كريم” أيضاً لتوظيف 10 آلاف سائقة بحلول يونيو 2018 .

وكشف عبد الله الياس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في المملكة العربية السعودية لتطبيق “كريم”، أنه منذ اللحظة الأولى من الإعلان عن الرغبة في الترحيب بالسيدات للعمل تلقت الشركة آلاف الطلبات من النساء الراغبات في العمل سائقات، مضيفاً: “القائدات سيساعدننا على تقديم خدمة أفضل لكثير من النساء اللواتي يرغبن في السفر لكن يرفضن أن يقودهن رجل غير معروف، ما يعني أن هذه الشريحة ستبدأ بالحصول على خدماتنا في يونيو المقبل”.

أما بالنسبة إلى “أوبر”، فقال زيد حريش، المدير العام للشركة في المملكة: “أطلقت الشركة جلسات استماع للنساء في الرياض وحضرها عدد من الشخصيات المؤثرة بهدف صياغة أولويات الشركة وخططها المستقبلية للمرأة في المملكة”.

إقرأ أيضاً:تحذير: لا تتعاملوا مع هذه الصرافات المخالفة في الإمارات

صحافيتان سعوديتان تخوضان تجربة فريدة مع “فورد”

وفي هذا السياق، رحبت “فورد” الشرق الأوسط وأفريقيا بصحافيتين سعوديتين في عالم الصحافة المتخصصة بصناعة السيارات بما أن المملكة العربية السعودية بدأت العد التنازلي لرفع الحظر عن قيادة النساء.

وقضت ليان دمنهوري من جريدة “سعودي جازيت” اليومية ونوال تركي الجبر، رئيسة قسم السيدات في صحيفة “الرياض” اليومية والمذيعة الإذاعية العربية، يومين في مقر شركة “فورد” الشرق الأوسط في دبي لتتعلما مهارات جديدة مع فرق “فورد” لتطوير المنتجات والهندسة ولصناعة المحتوى.

“هذه لحظة تاريخية وفرصة فريدة لتشجيع النساء على الانخراط في تحرك مهني مثير”، قالت سو نيغوجوسيان، مدير عام التواصل في الشركة في الشرق الأوسط. وأضافت: “تزدهر الكتابة عن صناعة السيارات ونحن متحمسون لمساعدة هاتين الصحافيتين على العثور على صوتهن والاستماع إلى ما يميزهن في صناعة السيارات”.

إقرأ أيضاً:حرب كلامية بين الكبار.. تسبق الحرب التجارية العالمية

وتعلمت الصحافيتان الميزات والتقنيات التي ستحتاجان إلى البحث عنها عند تقييم قيادة السيارة وتجربتها، إضافةً إلى أفضل طريقة لكتابة قصصهما بطريقة جذابة.

وقالت ليان دامانهوري: “كانت تجربة ممتعة ومفيدة للغاية للتعرف على الجوانب المختلفة للصحافة المتخصصة بصناعة السيارات خصوصاً في ما يتعلق بالرحلات الإعلامية وتجارب القيادة والقصص والكتابة والتصوير الفوتوجرافي”.

إقرأ أيضاً:هل أساءت “أبراج” فعلاً استخدام أموال المساهمين؟

وأضافت: ” ما أعجبني في هذا البرنامج التمهيدي هو التعرف على أساسيات السيارة. من جانب الصحافة، من الرائع التعلم من صحافيين سابقين ومهنيي اتصالات حول ما يميز الصحافة المتخصصة. بالنسبة إلي، كانت بداية جيدة لخدمة فضولي وألهمتني لقراءة بعض المراجع مثل المجلات والحسابات على “إنستجرام” والبرامج التلفزيونية. إنها مبادرة رائعة لأنها تعطي فكرة عن الصحافة والعلاقات العامة في صناعة السيارات.”



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani