أسرار يكشفها للمرة الأولى موظف سابق في فيسبوك!

موظف فيسبوك سابقا ألكس ستاموس يكشف نفوذ مؤسس فيسبوك الهائل حول العالم

قال أليكس ستاموس وهو مدير الأمن سابقا في فيسبوك ، إن مارك زوكيربيرغ يجلس وبحوذته بيانات عما يريده الناس على الإنترنت أكثر من أي شخص آخر في العالم. وكان ستاموس يتحدث أول أمس الأربعاء في مؤتمر عن التقنية والسياسة .

وتحدث ستاموس الذي استقال من منصبه وهو كبير مسؤولي الأمن في  الشركة، العام الماضي، عن أن تلك المعرفة تفسر استحواذ فيسبوك على واتس اب عام 2014 لقاء 19 مليار دولار والاستحواذ على انستغرام لقاء مليار دولار، كأمثلة عن معرفة زوكيربيرغ عن أي اتجاه سيذهب إليه العالم. حيث تبين أن الصفقتين كانتا ذات قيمة هائلة للشركة مع وجود أكثر من مليار مستخدم نشط لخدمة انستاغرام شهريا، وخاصة فئة الشباب، فيما يباهي واتس اب بوجود أكثر من مليار ونصف المليار مشترك يمثلون أساس تركيز فيسبوك على التراسل والاتصالات.

اقرأ ايضاً:«أرامكو» تبني «جسراً للطاقة» بين السعودية والصين

و في تطور اخر ،اتهمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركة فيسبوك ببيع إعلانات تستهدف شرائح معينة تنطوي على تمييز على أساس العرق، وهو ما يمثل انتهاكا لقانون الإسكان العادل في الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية الأميركية في اتهامها المدني إن فيسبوك حددت من يمكنه مشاهدة الإعلانات المتعلقة بالإسكان بناء على الوطن الأم والدين والوضع العائلي والجنس والإعاقة، وتسعى الوزارة لتعويضات عما لحق بالبعض من ضرر.

وقالت فيسبوك إنها كانت تعمل مع الوزارة لإزالة النقاط مبعث القلق وفوجئت بقرار إصدار الاتهام، رغم اتخاذها “خطوات كبيرة” لمنع الإعلانات التي تنطوي على تمييز عبر منصاتها.

اقرأ ايضاً:مور عليك التفكير فيها قبل الانتقال لبلد آخر للعمل

وقالت الشركة أيضا إن الحكومة “أصرت على الاطلاع على معلومات حساسة، مثل بيانات المستخدمين، دون اتخاذ الاحتياطات الكافية”، مضيفة أنها ترغب في توفير تقارير تتعلق بالجموع، لا معلومات على المستوى الشخصي.

وتقول وزارة الإسكان إن فيسبوك تستخلص بيانات عن مستخدميها ثم توظف التعلم الآلي للتنبؤ بردود أفعالهم حيال الإعلانات متبعة أساليب ربما تضع البعض في شرائح وفق خصائص معينة مثل العرق.

 ورفض متحدث باسم الوزارة التعليق على تفاصيل المناقشات.

اقرأ أيضاً|:63% من المسافرين عبر مطار دبي الدولي عام 2018 جاؤوا من خلال الترانزيت

ووافقت شركة فيسبوك الأسبوع الماضي على تعديل منصتها للإعلانات المدفوعة في إطار تسوية واسعة مع جماعات للحقوق المدنية أقامت خمس دعاوى قضائية منفصلة تتهم فيها الشركة بالسماح بالتمييز في إعلاناتها.

ويحظر القانون الأميركي، بما فيه قانون الإسكان العادل، نشر أنواع معينة من الإعلانات، بما في ذلك الإعلانات عبر الإنترنت، إذا كانت تنطوي على تفضيل بناء على العرق أو الدين أو الجنس أو أي تصنيفات أخرى.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael
nd you ca