أرقام تكشف حقائق مذهلة عن الاقتصاد العالمي

كشفت مجلة “موينيغوثيوس” الإسبانية المتخصصة في الاقتصاد، عدداً من المعلومات والحقائق المدهشة عن الاقتصاد العالمي، توضح أسباب صعود الصين كقوة عالمية. ولماذا تتكدس الثروة بين عدد محدود من العائلات.

وأظهر التقرير الأدوات التي جعلت نحو 2153 ملياردير على وجه الأرض يملكون من الثروة أكثر مما يملكه 4.6 مليار إنسان. أي أكثر من 60% من سكان البشر.

التوزيع غير المتكافئ للثروة بين البشر

توزيع الثروة

سيعيش نحو 60% من سكان العالم في المدن بحلول العام 2030. في وقت بلغ فيه نمو الثروة العالمية نحو 80% بين عامي 1980 و2005، استأثر بها 1% فقط من أثرياء العالم.

ويملك 1% من سكان العالم أكثر من ضعف ثروة 6.9 مليار نسمة، أي 92% من البشر.

فيما يبلغ الناتج المحلي الإجمالي العالمي نحو 2%، أي أن حوالي 1.56 تريليون دولار يتم تقديمه كرشاوي سنويا وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي.

ويستحوذ أغنى 22 رجل في العالم على ثروة تقدّر بأكثر من جميع النساء اللاتي يعشن في إفريقيا.

يذكر أن شركتين فقط هما “مايكروسوفت” و”سيسكو” قد حققتا أرباحاً قياسية بلغت خمس مكاسب مؤشر داو جونز في بورصة نيويورك عام 1999، بينما تهاوت أكثر من نصف الأسهم إلى المنطقة الحمراء.

كيف صعدت الصين كقوة اقتصادية عالمية؟

صعود الصين

يقدر عدد الصينيين الذين هم في سن العمل نحو 781 مليون، بما يزيد عن مجموع سكان الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم نحو 447 مليون، بحسب بيانات البنك الدولي 2019.

وشهدت القوي العاملة في الصين زيادة بمقدار 145 مليون عامل بين عامي 1990 و 2008.

كما ارتفعت واراداتها بنحو 530% في القرن الحالي، وفقاً لبيانات وزارة التجارة الأميركية.

موارد الأرض المهدورة

اهدار موارد الارض

يستطيع الذهب أن يغير شكل الأرض تماماً. ففي حال استخراجه كاملاً يمكنه تغطية كامل مساحة اليابسة على الكوكب بطبقة ذهبية تصل إلى مستوى الركبة.

ويبلغ مقدار إنفاق حكومات العالم لدعم انتاج الوقود الاحفوري حوالي 409 مليار دولار، أي ضعف الناتج المحلي الإجمالي لجمهورية أيرلندا.

وتوقع عدد من المسؤولين في عام 1998 أن يصل سعر متوسط برميل النفط إلى نحو 10 دولارات في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. إلا أنه وصل إلى 44.9 دولار.

كما يقدّر إجمالي الإنفاق العالمي على السلاح نحو 1.9 تريليون دولار عام 2019، بنسبة 2.2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وأكدت المجلة في تقريرها الكاشف لحقائق الاقتصاد العالمي، على أن فرض ضرائب إضافية على مدى العشر سنوات القادمة بنسبة 0.5% على ثروة 1% الأغنياء في العالم، يكفي لخلق 117 مليون فرصة عمل جديدة في مجالات الصحة والتعليم.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي