أبرز خمس شركات حققت أرباحاً قياسية في زمن كورونا

تراجع أداء أغلب الشركات في العالم بسبب تفشي فيروس كورونا خلال 2020. ولم يستطع الكثير منها النجاة، فاقترض البعض من أجل الاستمرار. فيما شركات أخرى أفلست وانسحبت من الأسواق.

في المقابل، يوجد شركات استفادت من الأزمة بشكل كبير، وحققت نموا هائلاً في مبيعاتها، إذ فرضت  قيود وإجراءات الاغلاق، شكلاً جديداً من نمط الحياة، بما في ذلك عادات التسوق وتناول الطعام والعمل من المنزل.

شركة أمازون

أمازون

تصدّرت الشركة التي يملكها أغنى رجل في العالم، جيف بيزوس، عناوين الأخبار بعد إعلانها أن المستهلكين ينفقون 11 ألف دولار في الثانية على عمليات الشراء من موقعها.

لكنها أعلنت عن أرباح تقدر بـ 2.5 مليار دولار خلال الربع الثاني مع العام 2020، فترة الذروة الأولى لتفشي كورونا.

نتفليكس تقود خدمات العروض الترفيهية على الإنترنت

نتفليكس

قفز عدد المشتركين لدى نتفليكس بنسبة 47% خلال العامين الماضيين قبل جائحة كورونا، لكنها كسبت 16 مليون مشترك خلال الفترة من يناير إلى مارس هذا العام.

ولا يعد هذا الازدهار في قطاع التسلية المنزلية مفاجئا، ما دام عدد كبير جدا من الناس ليس لديهم أي خيار سوى البقاء في المنزل.

“ماركت أكسس” للتداول الالكتروني فى البورصة

ماركت أكسس

سجلت الشركة حجم تداول قياسي في سندات الخزانة الأمريكية  والبلدية وأسهم الشركات، و تداول العملات خاصة اليورو منذ مارس الماضي.

وقال الرئيس التنفيذى لـ”ماركت أكسس”، ريك ماكفي، إن سوق سندات الشركات الأميركية البالغ قيمته 9.6 تريليون دولار شهد تحولا ثقافيا بالفعل.

وأضاف :”على العكس مما حدث خلال الأزمة المالية الكبرى عام 2008، والتي شهدت إنخفاض حجم الائتمان في السوق وتراجع التداول الالكتروني، شهدنا في العام 2020 شعوراً متزايداً لدى المستثمرين بالارتياح للتداول عبر الإنترنت”.

وبفضل النمو الكبير في عائداتها تأهلت “ماركت أكسس” إلى مؤشر “ستاندرد آند بورز” الخاص بأكبر الشركات الأميريكية، بعد أن ارتفعت أسهمها بنسبة 60% بقيمة سوقية تبلغ 17.3 مليار دولار.

“دليفرى هيرو” لتوصيل الطعام

دليفري هيرو

عانت تطبيقات توصيل الطعام في الأسابيع الأولى من فترة الإغلاق العام، بسبب إغلاق المطاعم وعدم توفر وجبات جاهزة للطلب والتوصيل.

لكن شركة “دليفري هيرو” الألمانية ومقرها، برلين، شهدت انتعاشاً كبيراً خلال نفس الفترة وارتفعت أسهمها بنسبة 60% من مارس الماضي، وبلغت القيمة السوقية لها 17 مليار يورو.

وتضاعفت الطلبات تقريبا مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 239 مليون دولار فى الربع الأول فقط من العام 2020.

تطبيق “ديسكورد”

ديسكورد

يعتبر “ديسكورد” تطبيقاً للتعلم عن بعد، ويعتمد فكرة الألعاب مع الدردشة باستخدام الكتابة والصوت والفيديو، وكان هذا التطبيق يمتلك بالفعل 300 مليون مستخدم مسجل وعشرات الملايين من المستخدمين يوميا قبل تفشى الوباء.

واجهت منصات التعليم عبر الانترنت صعوبات كبيرة في أنحاء العالم، بسبب إقبال الطلاب المتزايد والمفاجئ عليها بعد كورونا. لكن تطبيق “ديسكورد” للتعليم عن بعد كان قادراً علي التعامل مع الزيادة الكبيرة بشكل أفضل.

وانضم التطبيق إلى قائمة أفضل خمسين تطبيقاً في العالم، في كل المجالات، منذ مايو الماضي.  كما اعتبر من أفضل عشرة في العالم وفقاً لتقييم شركة “App Annie”.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي