آستون مارتن في خطر: هل يقضي كورونا على سيارة جيمس بوند؟

شهد قطاع السيارات أسوأ موسم له خلال العام الجاري، متأثراً بأكبر انخفاض في المبيعات نتيجة تداعيات جائحة كورونا، وإجراءات الوقاية التي أغلقت الكثير من المصانع لشهور.

ومن أبرز العلامات التجارية في قطاع السيارات التي تحاول إنقاذ أوضاعها في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية، هي شركة آستون مارتن البريطانية التي اشتهرت بسيارتها الرياضية، من خلال ظهورها في فيلم Goldfinger كسيارة جيمس بوند المحملة بالسلاح.

خسائر لا تتوقّف.. وكورونا يُزيد الأمر صعوبة

آستون مارتن في خطر

كشف تقرير حديث عن الخسائر المتزايدة، وتراجع المبيعات الذي شهدته آستون مارتن هذا العام، والآثار المدمرة لفيروس كورونا على علامتها في هذا القطاع. وظهرت مخاوف من إفلاس الشركة للمرة الثامنة في تاريخ الشركة البالغ 107 عاماً.

وخسرت الشركة البريطانية 83.6 مليون دولار عام 2018، و 144.4 مليون دولار في العام 2019، بحسب أرقام “فاكتست” المنصَّة المتخصصة في نُظم البحوث. وانخفضت المبيعات بنسبة وصلت إلى 9٪ في العام 2019، مقارنة بالعام السابق.

آستون مارتن في خطر: هل يقضي كورونا على سيارة جيمس بوند؟

ولمواجهة أزمة كورونا، قررت آستون مارتن تقليص عدد العمال في مصانعها، بهدف خفض التكاليف، لكن ذلك لم ينقذ الشركة، إذ شهدت أسهمها تراجعاً منذ 22 أكتوبر الجاري، وتم تداول أسهمها بسعر 49 سنتاً فقط للسهم، أي بانخفاض كبير عن سعر الاكتتاب العام الأولي الذي بلغ 25 دولارًا تقريباً في أكتوبر من عام 2018.

حاولت الشركة تحسين تواجدها في السوق، بتعيين توبياس مورس كرئيس تنفيذي جديد لها، الذي رأس سابقاً “مرسيدس إيه أم جي”. وهي العلامة التجارية الفرعية الناجحة عالية الأداء لشركة صناعة السيارات الألمانية الفاخرة مرسيدس-بنز.

خطة لإنقاذ آستون مارتن لوقف الخسائر

آستون مارتن في خطر

تركّز استراتيجية الإنقاذ التي وضعتها الشركة على أول سيارة رياضية متعددة الأغراض للعلامة التجارية البريطانية “آستون مارتن دي بي اكس”.

وتهدف إلى مواكبة سوق السيارات سريع الوتيرة، إذ تطمح العلامة الإنكليزية في أن توقف هذه المحاولة خسائرها القاسية.

يُذكر أن شركة آستون مارتن لاجوندا المحدودة وهي شركة بريطانية، ومقرها في قرية غايدون بمقاطعة وركشير، اشتق اسمها من اسم أحد مؤسسيها وهو ليونيل مارتن.

أما كلمة آستون، فتشير إلى سباق هضبة آستون والذي كان يقام بالقرب من آستون كلينتون في بوكينغامشيري.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher