9 نصائح للتخلص من الأجواء السلبية في العمل
مصدر الصورة: عالمي

التخلص من الأجواء السلبية داخل المكتب يعتبر أمراً رئيسياً لتعزيز إنتاجية الموظفين. يقدم  إبراهيم الصمدي، مؤسس شركة ’فور إيفر روز‘- لندن’، 9 نصائح لتحقيق سعادة الموظفين والتخلص من الأجواء السلبية في العمل.

  1. يعد فهم واستيعاب الثقافات المختلفة وآليات التواصل الصحيحة من الأولويات الأساسية وبالغة الأهمية في أي شركة. ولا شك أن سمات المجتمع متعدد الثقافات الذي يسود دبي تنعكس على القوى العاملة، وفي بعض الأحيان يتسبب تعدد جنسيات الموظفين في حصول سوء فهم ثقافي. وينبغي على الإدارة محاولة فهم طريقة تفكير الموظفين قبل التعامل معهم، وذلك نظراً لاختلاف استجابة الأفراد لأسلوب الإدارة المطبق. وتنطوي هذه المسألة على أهمية كبيرة بالنظر إلى نتائجها الإيجابية في حياة الموظف وسعادته.
  1. ينبغي على الشخصيات في موقع الإدارة أن يكونوا متعاونين، وأن يعملوا على تعليم كوادر العمل الأمور التي يحتاجون لمعرفتها. إذ لا يمكن توقّع إلمام الموظفين ومعرفتهم بكيفية إدارة شؤون الشركة منذ اليوم الأول لوصولهم، أو آلية عمل الشركة على المستوى الداخلي. فإذا لم يحصلوا على الوقت الكافي للتعلّم، لن يكون هناك أي مجال لمعاقبتهم أو لومهم عند ارتكاب الأخطاء. وسيؤدي تصرف كهذا إلى تشكيل فريق عدواني مرتبك وغير متوازن.
  1. أعتقد بضرورة منح الموظفين حرية الإبداع والابتكار والتفاني بإنجاز أعمالهم بالطريقة التي يشاؤون. كما أدعو إلى إفساح المجال أمامهم لإظهار قدراتهم الفردية الإبداعية المتميزة. إذ أعتقد بأن منح الموظفين الحرية الكافية كفيل بإطلاق قدراتهم الخلاقة والمبدعة، عوضاً عن الاكتفاء بإطلاق الأوامر من سلطة أعلى. وأنصح أصحاب الشركات بالاستثمار في موظفيهم ومنحهم الثقة اللازمة وترقب النتائج.
  1. يتوقف الأمر برمّته على طريقة معالجة الظروف التي تطرأ، سواء أكانت ناجمة عن سوء التنفيذ أو المشاكل المتعلقة بالقوة العاملة. ففي حال تصرَّف المدير مع الموظف بطريقة غير لائقة وقلل من احترامه أمام زملائه، فلن ينتبه الموظف إلى خطئه وإنما إلى الطريقة التي تمت بها معالجة الموضوع. ولذا، دائماً ما أوصي بالتروي والتعامل مع الأمور بطريقة هادئة ومحترمة مع الحفاظ على الخصوصية، والحديث مع المخطئ وجهاً لوجه وبشكل فردي. ويتوجب على المدير أن يفسّر للموظف أن هذا النوع من السلوكيات أو الأخطاء غير مقبول ويوضح له الأسباب، ويطلعه على التداعيات والعواقب المحتملة في حال تكرار تلك المشاكل. فمن الضروري جداً أن يدرك الموظفون مقدار خطئهم؛ إذ لا يمكن إدراج جميع الأخطاء ضمن الفئة ذاتها فهناك بعض الأخطاء التي تستوجب تنبيهاً شفهياً فقط، بينما هناك أخطاء قد تؤدي إلى إنهاء خدمة الموظف.
  1. من المهم مكافأة الموظفين على نجاحاتهم وإنجازاتهم الإيجابية. وقد تأتي المكافأة عبر تقديم كوب من القهوة أو تناول عشاء ممتع ولطيف، علماً أن ذلك يتوقف على مدى قوة العلاقة. وقد أثبت مبدأ التحفيز والتشجيع نجاحه في بث السعادة في نفوس الموظفين. ويمكن لأصحاب الشركات تحفيز موظفيهم عبر تشجيعهم ومكافأتهم على جهودهم والتفاني في عملهم. وأدرك جيداً أن هذا الأمر قد يبدو مضحكاً، ولكن مازال بداخلنا جزء مرتبط بطفولتنا، وتغمرنا السعادة عندما نتلقى الشكر والثناء ونشعر بالفخر والكبرياء. ومن دون هذه الطريقة يصعب الاستمرار بالعمل، ولا بد من الانتباه إلى أن الموظف لن يعطي كل ما لديه إذا لم يتم منحه التشجيع بإحدى هذه الطرق.
  1. لابد من التعامل مع الموظفين بطريقة إنسانية. إذ يتحول اهتمام معظم الشركات إلى الأوراق الرسمية والشؤون القانونية الأخرى لدرجة تلغى الأمور الإنسانيّة. ولذلك، ينبغي علينا التذّكر بأننا أناس تماماً مثل موظفينا، ويتوجب التعامل معهم على وجه المساواة وفهم طريقة التعامل مع بعضنا البعض على أساس الاحترام.
  1. أعتقد بالأهمية الكبيرة للحفاظ على تماسك الفريق ووحدته وتوفير الفرص المناسبة. وفي حال الشعور بوجود فرقة وانقسام بين مجموعتين أو ثلاث مجموعات في الشركة- (وهو ما يحدث دائماً نتيجة ميولنا لتكرار سلوك الطفولة في إنشاء مجموعة خاصة)- لا بدّ من توحيد الجميع تحت سقف واحد في إطار السياق الاجتماعي، وترسيخ مشاعر التلاحم في الفريق، والاحتفاء بالأفراد وإنجازاتهم.
  1. تتوفر العديد من الطرق البسيطة للتخلص من الأجواء السلبية، ومنها البحث عن مصدر السلبية واجتثاثه من المجموعة. وفي حال وجود أشخاص يتسببون بالمشاكل والمواقف السلبية بشكل دائم، أعتقد بأن الطريقة المثلى هي استبعادهم والتخلص من المشاكل التي يمكن أن يتسببوا بها للآخرين. ومن المهم تسليط الضوء على هؤلاء الذين ينشرون السلبية والإحباط بين أفراد المجموعة، والتركيز على تبني استراتيجيات بنّاءة لتوفير بيئة عمل سعيدة وإيجابية والتعبير عن التقدير الذي تكنّه الشركة للمشاعر الإيجابية والتحفيز.
  1. تنطوي المكافآت السنوية السخية على أهمية بالغة، كما تعد حافزاً مشجعاً على بذل مزيد من الجهد. ويفضل جميع الموظفون أن يحصلوا على مكافآت تُشعرهم بتقدير الجهة المسؤولة لجهودهم وعملهم الجاد. وأعتقد جداً بأهمية الاحتفال بالمناسبات المميزة، لاسيما أعياد ميلاد الموظفين؛ فمجرد رسالة تهنئة بسيطة من المدير يتمنى فيها عيد ميلاد سعيد لموظفيه ستعني لهم الكثير.

إقرأ أيضاً: مديرك لا يتمنى لك السعادة في العمل.. 6 أسباب ستفاجئك تجعله يفضل رؤيتك حزيناً



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia