6 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك لتصبح أكثر سعادة
فإذا نجحت كان به، وإذا لم تنجح …

الحياة السعيدة تبدأ من الصحة السليمة، ولا تعتمد على النجاح فحسب. ليست وحدها الصحة الجسدية بل الصحة النفسية أيضاً. فلا بد من أن تهتم بنفسك دائماً لتتمكن من تحقيق الـ سعادة والحياة الأفضل لنفسك.

تقول ديما عساف، اختصاصية الطاقة الإيجابية وقانون الجذب، “العمل مهم، ولكن الإدمان على العمل يكمن وراءه المشاعر السلبية. أن نكون أكثر سعادة لا يعني أن تكون أكثر نجاحاً فحسب. الصحة الجسدية والنفسية والروحية والاجتماعية مهمة. نحن نعمل كي نعيش ونساعد أنفسنا وغيرنا، ومن المهم أن نهتم بصحتنا”.

تنصح ديما بأن تطرح على نفسك عدد من الأسئلة التي ستساعدك في الوصول إلى الـ سعادة الحقيقية والحياة الصحية.

ما الذي يزعجني؟

إذا كنت تبالغ في العمل، وتدمن عليه. أو إذا كنت تبالغ بالأمور التي تضر بصحتك ولا تجعلك سعيداً. إطرح على نفسك هذا السؤال، ما الذي يزعجك؟ مما تهرب؟ ولمن تحاول أن تثبت نفسك؟

وتتابع، “أحياناً نحاول أن نثبت أنفسنا أمام الأشخاص الذين أزعجونا من قبل. علينا أن نضع وجه لهذا الشخص. لو كان الغضب شخصاً من قد يكون؟”

هل يستحق؟

بعد أن وضعت اسماً لغضبك، توقف قليلاً واسأل نفسك، ولكن هل يستحق؟ هل يستحق أن تهرب وأن تدمر سعادتك؟

تردف ديما، “المشاعر السلبية هي التي تتسبب بالأمراض، وخاصة الشعور بالذنب، الخوف، الحقد والغضب. هذه المشاعر السلبية تؤثر على صحتنا الجسدية والنفسية، ولنتمكن من التخلص منها علينا أن نسامح وأن نحب”.

لماذا أمانع

إذا شعرت بأي ممانعة اتجاه الأمور التي قد تفيدك، إسأل نفسك لماذا ومن أين تأتي هذه المقاومة؟ هل أحب ما أقوم به أو أكرهه؟ هل أشعر بالـ سعادة ؟ ما الذي يمنعني من الاهتمام بنفسي؟

تؤكد ديما، “ممارسة الرياضة مهمة جداً لتحقيق الـ سعادة ، ولكن لا يجب أن تشعر وكأنها عقاب. لذلك من المهم أن تقوم بالرياضة التي تحبها، المهم أن تكون ممتعة بالنسبة لك. فإذا لم تكن ممتعة فإنها لا تستحق العناء”.

الأولوية لمن؟

الأولوية يجب أن تكون دائماً لنفسك، فإذا لم تكن سعيداً لن تتمكن من إسعاد الآخرين، سواء بالعمل أو في المنزل. تذكر دائماً أن الأولوية تكون لك دائماً وليس لأحد آخر.

ما الذي يقوله جسدي؟

استمع إلى جسدك، فهو يقول الكثير عن صحتك الجسدية والنفسية.

تقول ديما، “لن تعالج المشكلة إلا إذا عرفت السبب. تشنج الأكتاف قد يكون دليل على التعب، الخوف وحتى مرض نفسي. الجسم هو مرآة لعقلنا الباطني ومعتقداتنا، وهو يصدق كل ما تقوله له”.

مما أخاف؟

الخوف قد يعيقك عن القيام بما يسعدك، ولا بد من أن تتجاوزه لتتمكن من تحقيق أهدافك.

تقول ديما، “من المهم أن أواجه الخوف وأسأل نفسي لماذا أخاف؟ اعتبر أنك تدخل في مغامرة، فإذا نجحت كان به، وإذا لم تنجح ليست مشكلة يمكنك أن تعيد المحاولة مرة ثانية”.

إقرأ أيضا: 10 خطوات يمكنك أن تبدأ بها اليوم لتصبح ثرياً وناجحاً

إقرأ أيضاً: 8 خطوات لتجعل السعادة والإيجابية جزءًا من روتينك اليومي



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia