4 حوادث اختراق الكتروني أدت إلى توتر العلاقات الدولية

تأخذ الحرب أبعاداَ جديدة مع دخول الهجمات الإلكترونية على ساحة القتال ما أدى إلى توتر العلاقات بين الدول عدة مرات في السابق على خلفية عمليات اختراق إلكتروني كلفت الملايين من الدولارات.

 

الولايات المتحدة وروسيا:

بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تاريخ طويل من الحروب الإلكترونية،  مع اتهام روسيا بالعديد من الهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها الولايات المتحدة، كان أحدثها اتهام الولايات المتحدة لروسيا رسمياً بمحاولة إختراق عملية الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

 

روسيا وأوكرانيا:

تعرضت أوكرانيا في نهاية السنة الماضية لعملية اختراق طالت أنظمة الطاقة، والأنظمة المالية وغيرها من البنية التحتية، في هجوم الكتروني جديد من نوعه يستهدف العمليات الصناعية. مرة جديدة، اتهمت روسيا بشن هذه الهجمة، مرة جديدة نفت روسيا الموضوع. وأدت هذه العملية إلى تصاعد التوتر في العلاقات بين الدولتين.

 

كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية وأمريكا

تشتهر كوريا الشمالية بتجهيزها لجيش إلكتروني قد يوازي جيشها العسكري. في العام 2009، تعرضت عدد من المواقع الأمريكية ومواقع في كوريا الجنوبية لهجمات انقطاع الخدمات. وأدت الهجمة التي اتهمت بها كوريا الشمالية إلى توقف موقع الهيئة الفدرالية والمالية في الولايات المتحدة، وعدد من المواقع الحكومية والإعلامية في كوريا الجنوبية، فيما بلغت تكلفة إعادة المواقع للعمل حوالي 48 مليون دولار، وفقاً لكتاب بعنوان كوريا الشمالية: القوانين الدولية والأزمة الثنائية.

 

ويشير الكتاب إلى حادثة أخرى وقعت في عام 2011، عندما أدت هجمة “حملت بصمات كوريا الشمالية” إلى تعطل آلات السحب النقدي في كوريا الجنوبية، ما أدى إلى خسائر إقتصادية بقيمة 780 مليون دولار. ارتفع هذا المبلغ في العام 2013 ليصل إلى 800 مليون دولار في هجمة مماثلة على حيث تم اختراق عدد من المصارف الكبرى والمؤسسات الإعلامية في كوريا الجنوبية.

 

كوريا الشمالية، الصين وروسيا

قبل أسبوعين من اليوم، تعرضت روسيا والصين وغيرها من الدول لهجمات WannaCry التي عطلت العمل بالمئات من الأنظمة حول العالم، وطالبت بفدية مالية لتشغيلها مجدداً. وقد أدت هذه الهجمة إلى إحداث توتر في العلاقات بين كوريا الشمالية والصين وروسيا، بعد أن أشارت أصابع الإتهام إلى كوريا الشمالية.

 

إقرأ أيضاً: ما هي علاقة الحكومة الأمريكية بهجمات Wanna Cry ؟

 



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia