٤ أسئلة وأجوبة عن حياة الأميرة ديانا قبل عرض الفيلم الوثائقي بمناسبة ذكرى وفاتها
مصدر الصورة: عالمي

يصادف يوم ٣١ أغسطس ذكرى وفاة الأميرة ديانا والذي يترافق هذه السنة مع عرض الفيلم الوثائقي الذي سيتضمن تسجيلات خاصة لأميرة وايلز تتحدث فيها عن علاقتها الخاصة مع الأمير تشارلز.

فيما يلي بعض الإجابات عن أسئلة قد تراودك حول حياة الأميرة ديانا.

من هي الأميرة ديانا، أميرة وايلز

ولدت في ١ يوليو ١٩٦١، وتتمتع عائلتها بسلطة واسعة في البلاط الملكي، حيث كان جدها لورداً يعمل إلى جانب الملك ادوارد السابع والملك جورج الخامس. ورث والدها لقب ايرل في عام ١٩٧٥، فأصبحت الليدي ديانا سبينسر.

كيف التقت بالأمير تشارلز؟

التقت الليدي ديانا بالأمير تشارلز في سنة ١٩٧٧ عندما كانت في سن ١٦ وكان هو في سن ٢٩. وقد كان الأمير يحضر حفلة للصيد في منزل الأخت الكبرى للأميرة. وقد اعتبر كل منهما أن هذا اللقاء كان الخطوة الأولى لزواجهما بعد ثلاث سنوات ونصف. وفي شهر سبتمبر من العام ١٩٨١، أعلن قصر باكنغهام عن اعتزام أمير وايلز الزواج بابنة الايرل. وفي نهاية شهر يوليو، بعد عدة أسابيع من بلوغها سن العشرين، تزوجا في حفل ضخم تابعه أكثر من ٧٥٠ مليون شخص على التلفاز حول العالم.

ما هي المهام الملكية للأميرة ديانا

بعد أن آصبحت أميرة وايلز، استلمت الأميرة ديانا العديد من المهام نيابة عن الملكة ومثلتها في بعض الفعاليات حول العالم. كذلك اشتهرت بأعمالها الخيرية المتعددة، فاستلمت منصب رئيسة مستشفى بارنادو ولندن غريت أورموند ستريت، وكانت راعية لمؤسسة الصليب الأحمر البريطانية، المؤسسة البريطانية لرعاية الصم ومساعدة المسنين. كذلك تعرف الأميرة ديانا بمساعدتك للمصابين بمرض الأيدز، الأطفال للمصابين لسرطان الدم وإزالة الألغام الأرضية.

متى انهار زواجهما؟

في شهر ديسمبر من العام ١٩٩٢، تم الإعلان عن انفصالها بلدية، بعد ذلك أعلنت الأميرة ديانا انسحابها من الحياة العامة سنة ١٩٩٣. لم يكن ذلك مفاجئاً، فمع نهاية الثمانينيّات كان انفصالهما حديث الصحف. وبعد سنتين من الإعلان عن انفصالهما، قالت الأميرة ديانا في مقابلة تلفزيونية أن زواجهما كان “مزدحماً” في إشارة إلى علاقة الأمير تشارلز بكاميلا باركر باولز التي أصبحت زوجته الحالية.

كذلك أكدت ديانا علاقتها بجيمس هويت الذي “خذلها” على حسب ما قالته في المقابلة. وكانت الملكة قد نصحت الأمير تشارلز والأميرة ديانا بالحصول على الطلاق. وفي مطلع العام ١٩٩٦، أصدرت الأميرة ديانا تصريحا حول طلاقها، كتب فيه، “وافقت أميرة وايلز على طلب الطلاق الذي تقدم فيه الأمير تشارلز. وستستمر الأميرة بالتدخل في جميع القرارات المتعلقة بالأطفال وفي الإقامة في قصر كينسنغتون مع مكاتب في قصر سانت جيمس. وستحتفظ أميرة وايلز بلقبها وستعرف باسم ديانا، أميرة وايلز”.

وأثار هذا التصريح حفيظة الملكة، التي سارعت إلى إصدار بيان مناقض. نفت فيه مناقشة التفاصيل المتعلقة باتفاقية الطلاق والدور المستقبلي للأميرة، “من بينها لقبها”. حصل الزوجان على الطلاق في نهاية شهر أغسطس من العام ١٩٩٦، واحتفظت ديانا بلقب أميرة وايلز.



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية