نصائح هامة لتجاوز فترة الاختبار في العمل بنجاح..

تعتبر الفترة الأولى التي يقضيها الشخص في عمله الجديد والتي تسمى بفترة الاختبار الأكثر صعوبةً وتحتاج إلى الكثير من الصبر والعمل الدؤوب كي يثبت الموظف أنه جدير بالثقة التي منحته إياها شركته الجديدة، ولكن مالايعرفه الكثيرون منا أن هذه الفترة يصاحبها قيام الموظف بالعديد من الأمور والأفعال التي حسب اعتقاده هي أفعال صحيحة ولكنها في الواقع قد تكون لها نتائج سلبية عليه، وخصوصاً فيما يتعلق بعلاقته مع مديره والوسط المحيط به، ومايترافق مع ذلك من شعور بالغربة وإجراء مقارنات كثيرة بين عمله في شركته الجديدة وعمله السابق، وهو مايضع الشخص أمام الكثير من التحديات والتساؤلات التي تعيق عمله.

كارين تريوليه، المدربة التنفيذية في تيد بيزا تكشف خلال حوارها مع “صانعو الحدث” أن فترة الاختبار والتي تمتد عادةً إلى 6 أشهر تحتاج إلى تكتيك معين من قبل الموظف وهنالك الكثير من الأشياء التي لاينبغي عليه القيام بها، وخصوصاً فيما يتعلق بالوسط المحيط ، ففي بعض الأحيان كثرة الأسئلة تؤدي إلى ابتعاد زملاءه عنه وعدم مساعدته وتحديداً الأسئلة التي تكون خارج نطاق العمل، وتعطي كارين في هذا الإطار نصائح هامة إلى جميع الموظفين الذين يبدأوون عملهم الجديد وتلخصهم على النحو التالي:

  • كن جاهزاً لفترة الاختبار فهي تشبه فترة شهر العسل بين الزوجين حيث تعد فترة تعارف بين طرفين ومن الممكن أن تصاحب هذه الفترة بعض الأمور السلبية التي بنبغي على الطرفين التعامل معها بإيجابية والصبر وعدم الاستعجال في اتخاذ القرارات وهي من أهم العوامل التي تساعدك على النجاح.
  • في هذه الفترة ستكون مراقب من قبل الجميع تماماً كما هو الحال بالنسبة إلى نجوم السينما فهم مراقبون من قبل الجميع والكل ينتظر منهم أي زلة أو غلط كي يقومون بتنبيههم، وهنا عليك أن تتعامل بإيجابية تامة مع جميع زملائك في العمل.
  • تتطلب منك هذه المرحلة بناء جسور وأواصر الثقة مع الجميع، نصيحتي هي عدم الاصطدام مع أي شخص ضمن المؤسسة أو الشركة التي تعمل بها لأنك ستكون أكبر الخاسرين وإنما أظهر جانباً من التعاون والاحترام لجميع العاملين من المدراء حتى الموظفين.
  • لا تتظاهر بمعرفتك بكل شيء حتى وإنت كنت ملمّاً بالكثير من الأمور والنشاطات التي حولك، لأن ذلك من شأنه إن يزيد من أعباء العمل والمهام المناطة بك، وإنما اكتفي بإنجاز ما يُطلب منك على أكمل وجه دون نقص أو زيادة، وأظهر أنك تمتلك الإمكانيات اللازمة لهذه المهمة الجديدة ولكنك في الوقت نفسه أتيت إلى هذه الشركة لتطوير الإمكانيات التي تمتلكها وتعلم أفكار جديدة تساعدك على زيادة الإنتاجية.
  • إحدى أهم النصائح هي عدم إجراء مقارنات بين عملك الجديد والقديم، مثلاً: في كل غلطة أو صعوبة أو تحدي تواجهه ستقوم بالمقارنة مع ماكنت عليه في شركتك السابقة وتسترجع الذكريات الجميلة فقط، وهذا الأمر من أكثر الأخطاء الفادحة التي يقوم بها الجميع، لأنها تصعّب عليه من أداء مهامه ووظيفته في عمله الجديد وتؤدي إلى فقدان التركيز وقلة الثقة بالنفس.
  • لا تتردد في طرح الأسئلة المفيدة على زملائك في الفريق وتسجيل ملاحظات حول الأشياء الجديدة التي تتعلمها لأن ذلك من شأنه أن يساعدك في تخطي العقبات والاستفادة من الأخطاء التي تقع فيها، وابتعد عن الأسئلة التي هي خارج نطاق العمل فقد تؤدي إلى ابتعاد زملائك عنك.
  • بعد انقضاء فترة بسيطة من العمل استمع إلى ردود أفعال زملاءك ومن هم من حولك، حول طريقة عملك والمهنية والاحترافية التي تتمتع بها بالإضافة إلى سلوكياتك واستفد من ذلك بأخذ الإيجابيات والابتعاد عن الأمور التي لايحبها الآخرون.
  • آخر النصائح وربما أهمها هي الاعتناء بالمظهر الخارجي والاهتمام بأناقتك الشخصية وخصوصاً في الأيام الأولى من بدء العمل لأنها تعطي الآخرين انطباعاً كاملاً عن شخصيتك وكما يقولون: “الانطباع الأول هو الانطباع الأخير”.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: saher