مديرك لا يتمنى لك السعادة في العمل.. 6 أسباب ستفاجئك تجعله يفضل رؤيتك حزيناً

هل يرمقك مديرك بنظرة تحذيرية عندما تضحك خلال ساعات العمل؟ ربما تظن عملك لا يجلب لك السعادة، بينما في الواقع أنك تحب عملك ولكن مديرك يفضل أن يراك حزيناً وهو سبب تعاستك.

 

ولكن يوجد سبب لذلك، حيث يبدو أن المزاج السيء مفيد للأعمال لذلك يفضل مديرك أن تكون حزيناَ!

 

يقول جوزيف بول فورغاس، البروفيسور في علوم الأبحاث النفسية في جامعة وايلز، في مقالة كتبها لمنتدى الإقتصاد العالمي، “لدينا اليوم عدد أكبر من الأدلة التي تثبت أن المزاج السلبي، مثل الحزن، يؤدي إلى فوائد نفسية”.

 

ويشير البروفيسور إلى عدد من الأبحاث التي تقوم بقياس التغيرات في أداء المهام المعرفية والسلوكية وفقاً لحالتهم النفسية.  وتظهر هذه الأبحاث أن للشعور بالتعاسة والحزن عدداً من الفوائد.

 

ذاكرة أفضل

تثبت الدراسة أن المزاج السيء يساعد على تحسين الذاكرة خصوصاً الالتفات إلى التفاصيل. كما يساعد المزاج السيء في خفض التأثر بالعوامل التي تشتت الإنتباه.

قدرة أفضل على إصدار الأحكام

يساهم المزاج السيء في الحد من التحيز والارتباك عند أخذ الإنطباعات. ويعود ذلك إلى قدرة الشخص الذي يشعر بالحزن الطفيف على فهم التفاصيل بدقة وفعالية أكبر ما يسمح له باتخاذ القرارات الموثوقة.

 

اكتشاف الخداع

يساعد المزاج السيء على الحد من السذاجة وزيادة الشكوك عند تقييم الإشاعات، ويحسن أيضاً قدرة الأشخاص على اكتشاف محاولات المخادعة. ولا يعتمد أصحاب المزاج السيء البسيط على الأنماط التقليدية البسيطة.

 

التحفيز

في واحدة من التجارب طلب من مجموعة من الأشخاص الذين يشعرون بالسعادة والحزن تنفيذ مهمة عقلية صعبة، الذين يشعرون بالحزن حاولوا بجهد وإصرار أكبر. فقد كرست المجموعة الحزينة وقتاً أطول لتنفيذ المهمة، وحاولت الإجابة عن عدد أكبر من الأسئلة، وقدمت عدد أكبر من الإجابات الصحيحة.

 

تواصل أفضل

المزاج السيء يحفز التفكير بانتباه وتفصيل أكبر ما يساهم في تحسين عملية التواصل مع الآخرين. فالشخص الحزين يمكنه أن يقدم حججاً أكثر إقناعاً، كما أنه يتمكن من فهم الجمل غير الواضحة بشكل أكبر، وتوضيح فكرته بصورة أفضل.

 

العدالة

الشخص الذي يشعر ببعض الحزن ينتبه أكثر للتفاصيل والتوقعات والعادات الإجتماعية، وهو يعامل الآخرين بعدل وبعيداً عن الأنانية.

 

إقرأ أيضاً: وظائف جديدة لم تسمع عنها سابقاً خلقها مفهوم السعادة في العمل

إقرأ هنا: البحث عن السعادة: 3 عوامل مفقودة في الدول العربية

 



شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية