ما هي كلفة إعادة إعمار الموصل ؟
  • يقول المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أندريج ماهاسيك، أن عدد اللاجئين العراقين في المخيمات الموجودة في مدن قريبة من الموصل قد بلغ 315000 لاجئ، من بينهم أكثر من 100000 لاجئ أضطروا إلى مغادرة منازلهم مؤخراً. ووفقاً للقوات العراقية أكثر من ثلاثو أرباع مليون عراقي اضطروا للهرب من الموصول منذ بداية العمليات المسلحة في أكتوبر الماضي.

  • ولكن النقص في التمويل يهدد قدرة الأمم المتحدة على التجاوب مع الحالات الإنسانية خلال الأوقات الحرجة، ويتابع أندريج، "معظم اللاجئين لدى الأمم المتحدة هم من الأطفال والرضع – الفئات الأكثر عرضة والتي ستتأثر بالشكل الأكبر بالنقص في المعونات في حال توانت الدول عن تقديم الدعم".

  • ولكن العائدين إلى منازلهم سيحتاجون إلى مبالغ أكبر بكثير، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين، فهي بحاجة إلى 24 مليون دولار لمساعدة ودعم العائلات العراقية العائدة إلى منازلها.  ويقدر عدد اللاجئين العائدين إلى شرق الموصل والضواحي المجاورة بـ 125000 شخص يعيش أغلبهم في منازل متضررة، وهم بحاجة للمساعدة في العثور على مأوى والحصول على المال اللازم لإعادة إعمار منازلهم.

  • تقدر كلفة إعادة إعمار الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، بمليارات الدولارات، وستستغرق العديد من السنوات، وفقاً للجنة إعادة الإعمار في منطقة نينوى في مقابلة مع صحف أجنبية، فإن ثلاثة أرباع شبكة الطرق، جميع الجسور تقريباً، و65 بالمئة من الشبكة الكهربائية تدمرت. جزء كبير من البنية التحتية للإمدادات المائية للمدينة تعرض للأضرار. وكان مجلس مقاطعة الأنبار قد قدر أن الكلفة المطلوبة لإعادة الإعمار بحوالي 12 مليار دولار.

  • "إن حجم الدمار في القسم الغربي من مدينة الموصل كان أكبر بكثير من المتوقع وأسوأ من الدمار في الجزء الشرقي.... ما نراه في غرب الموصل هو أسوأ مستويات التدمير خلال الصراع الكامل. في الأحياء التي شهدت أشد الحروب، نحن ننظر إلى مستويات من الدمار لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر حصل في العراق حتى الآن".

مع الإعلان عن تحرير الموصل ، يعود المئات من الآلاف من اللاجئين في المخيمات خارج المدينة العراقية إلى منازلهم. وفي انتظارهم أكوام من الركام وعمل شاق لإعادة بناء المدينة.

الموصل

يقول المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أندريج ماهاسيك، أن عدد اللاجئين العراقين في المخيمات الموجودة في مدن قريبة من الموصل قد بلغ 315000 لاجئ، من بينهم أكثر من 100000 لاجئ أضطروا إلى مغادرة منازلهم مؤخراً. ووفقاً للقوات العراقية أكثر من ثلاثو أرباع مليون عراقي اضطروا للهرب من الموصول منذ بداية العمليات المسلحة في أكتوبر الماضي.

 

 

ويتابع بيانه الذي ألقاه مؤخراً أمام الإعلام، تحتاج وكالة اللأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين بشكل طارئ لـ 126 مليون دولار لتلبية المتطلبات الملحة للأطفال، النساء والرجال الذين يغادرون أو يعودون إلى الموصل حتى نهاية العام.

 

الموصل

ولكن النقص في التمويل يهدد قدرة الأمم المتحدة على التجاوب مع الحالات الإنسانية خلال الأوقات الحرجة، ويتابع أندريج، “معظم اللاجئين لدى الأمم المتحدة هم من الأطفال والرضع – الفئات الأكثر عرضة والتي ستتأثر بالشكل الأكبر بالنقص في المعونات في حال توانت الدول عن تقديم الدعم”.

 

حوالي نصف المعونات الطارئة المطلوبة أو ما يوازي 60 مليون دولار، ستستخدم في مساعدة 100000 من اللاجئين الجدد على توفير المأوى في المخيمات، والمساعدات القانونية لاستبدال مستنداتهم المفقودة، حماية الأطفال، الحماية من العنف، بالإضافة إلى توفير الأغطية، والفرش، وغيرها من مؤن المساعدة، وفقاً للبيان.

 

الموصل

ولكن العائدين إلى منازلهم سيحتاجون إلى مبالغ أكبر بكثير، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين، فهي بحاجة إلى 24 مليون دولار لمساعدة ودعم العائلات العراقية العائدة إلى منازلها.  ويقدر عدد اللاجئين العائدين إلى شرق الموصل والضواحي المجاورة بـ 125000 شخص يعيش أغلبهم في منازل متضررة، وهم بحاجة للمساعدة في العثور على مأوى والحصول على المال اللازم لإعادة إعمار منازلهم.

 

ومع اقتراب موسم الشتاء أشارت الأمم المتحدة أنها بحاجة إلى 42 مليون دولار لتوفير المأوى والمؤن مثل الأغطية، والمحروقات، وأفران التسخين. غير أن هذه المساعدات ستكفي فقط لتلبية الحاجات الطارئة والملحة لتأمين عودة النازحين إلى منازلهم.

 

الموصل

تقدر كلفة إعادة إعمار الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، بمليارات الدولارات، وستستغرق العديد من السنوات، وفقاً للجنة إعادة الإعمار في منطقة نينوى في مقابلة مع صحف أجنبية، فإن ثلاثة أرباع شبكة الطرق، جميع الجسور تقريباً، و65 بالمئة من الشبكة الكهربائية تدمرت. جزء كبير من البنية التحتية للإمدادات المائية للمدينة تعرض للأضرار. وكان مجلس مقاطعة الأنبار قد قدر أن الكلفة المطلوبة لإعادة الإعمار بحوالي 12 مليار دولار.

 

 

وكانت الأمم المتحدة قد قدرت كلفة إعادة إعمار البنية التحتية الرئيسية في الموصل بـ مليار دولار. وعادت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي، لتؤكد في مقابلة مع وكالة رويترز الإخبارية أن عملية التثبيت، والتي تتضمن إصلاح البنية التحتية للماء، المجارير والكهرباء، وإعادة افتتاح المدارس والمستشفيات، ستكلف ما يزيد عن الضعف من التقديرات الأولية.

 

الموصل

“إن حجم الدمار في القسم الغربي من مدينة الموصل كان أكبر بكثير من المتوقع وأسوأ من الدمار في الجزء الشرقي…. ما نراه في غرب الموصل هو أسوأ مستويات التدمير خلال الصراع الكامل. في الأحياء التي شهدت أشد المعارك، نحن ننظر إلى مستويات من الدمار لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر حصل في العراق حتى الآن”.

 

وفقاً لليز فإن التثبيت في شرق الموصل قد يستغرق حوالي شهرين، ولكن في غربها قد يمتد لسنتين، وإعادة الإعمار على المدى الطويل قد تستغرق مليارات الدولارات.

إقرأ أيضاً: في حقيبة المهاجر : ابتكار وفرص اقتصادية وتنوع ثقافي

إقرأ أيضاً: الاستثمار في اللاجئين لحل المشاكل الاقتصادية في المنطقة

 


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المزيد من أحداث عالمية