لويز بيفيريدج: الابتكارات والتقنيات الجديدة ستغير المجتمع والاقتصاد

“يمتلك القطاع الخاص ثقافة الابتكار وسرعة التحرك: فهي متأصلة في جذوره وفي إدراكه للفرص والبقاء”، هذا ما قالته المحاورة الاقتصادية والأستاذة لويز بيفيريدج عن كيفية تعامل القطاع الخاص مع ثقافة التكيّف وكيف يمكن استخدامها في الاقتصاد في مقابلة مع موقع “Trends”.

إقرأ أيضاً:“منتدى النساء العربيّات” يعزّز ريادة الأعمال بين النساء

منطقة دول مجلس التعاون الخليجي هي موطن لكثير من المشاريع الضخمة المستمرة. ما هي التغييرات الأساسية التي ينبغي القيام بها لضمان التنفيذ الناجح لهذه المشاريع الضخمة؟

إقرأ أيضاً:“منتدى النساء العربيات” : تمكين النساء لقيادة تحول النموذج في بيئة الأعمال الإقليمي

بالإضافة إلى التحديات المالية والإدارية – التي تعتبر كبيرة – هناك أيضاً التحدي الإنساني. كيف تجذب وتحافظ على أفضل المواهب المحلية والدولية التي تتطلبها هذه المشاريع؟ كيف تتعامل مع أصحاب المصالح المتعددة الذين تأثروا بالمشاريع خلال فترة زمنية طويلة؟ كيف تعطي معنىً لهذه المشاريع… ما هي فوائدها على المنطقة؟ ما هو الدور الذي يلعبونه على المستوى الدولي؟ هل تعتبر معايير تنفيذ مشاريع مثالاً لخلق مراجع جديدة للمنطقة، مثل التأثير البيئي، استخدام التكنولوجيا، إدارة الموارد البشرية، التأثير على السكان المحليين. إذ إن المشروع الضخم هو أيضاً مثالاً على الإدارة والحوكمة والمعايير التي يجب اعتمادها.

إقرأ أيضاً:منتدى النساء العربيات الأول في السعودية… تغيرات جذرية نحو مستقبل واعد

تتطور الأعمال بوتيرة سريعة في المنطقة وتجعل العديد من الوظائف والشركات التقليدية فائضة فكيف تنظرين إلى هذا التحول المستمر؟

إن التعقيدات الجديدة التي تواجهها الاقتصادات وترابطها وسرعتها يخلقان نفس التحديات أمام الشركات في جميع أنحاء العالم. فالشركات في دول مجلس التعاون الخليجي ليست وحدها التي تواجه هذه المشكلة إذا إن أفق التخطيط الاستراتيجي أقصر والأموال والتكنولوجيا ليست كافية.

إقرأ أيضاً:ما هي تأثيرات فرض الضرائب على الإقتصاد الكويتي؟

كما أن أهمية الحوكمة العظيمة، والموهبة، وكذلك ثقافة الشركة والإدارة الديناميكية هي من مفاتيح النجاح لذلك فالمطلوب التخطيط الاستراتيجي الجيد جنباً إلى جنب مع القدرة على التنفيذ والتكيّف.

هناك تحولات تهدف إلى تحرير الاقتصادات في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال الخصخصة والانفتاح. في خضم كل هذا ، كيف يمكن للقطاع الخاص خلق قوة تغيير إيجابية في المجتمع؟

إقرأ أيضاً:تحذير: هذه الوظائف بخطر!

يمتلك القطاع الخاص ثقافة الابتكار وسرعة التحرك: فهي متأصلة في جذوره وفي إدراكه للفرص والبقاء. ويمكن للقطاع الخاص أن يفسح المجال لكيفية تحديث الاقتصاد، عندما يكون هذا القطاع خاضعاً لإدارة جيدة ومُنظماً بشكل جيد يضع معايير جديدة ويخلق فرصاً جديدة للجميع.

إقرأ أيضاً:خمسة نصائح لتوسيع عملك في الخارج

ما الدور الذي يمكن أن تلعبه الثورة الصناعية الرابعة والمفاهيم مثل الـ “بلوك تشين” والواقع المعزز والتكنولوجيات الجديدة الأخرى في تحول قطاع الخدمات العامة؟

هذه الابتكارات والتقنيات ستغير بشكل أساسي المجتمع والاقتصاد والأعمال في القطاعين العام والخاص. إنهم يمثلون تحديات ولكن أيضاً فرصاً رائعة لكن نحتاج إلى التأكد من إمكانية الخدمات العامة في دول مجلس التعاون الخليجي لأن تسعى علناً لفهم هذه التقنيات واحتضانها لوضع معايير وأمثلة جديدة ليس فقط للمنطقة بل على المستوى الدولي.

إقرأ أيضاً:ما الذي يحصل بين نجوم هوليود وولي العهد السعودي؟

كيف تنظرين إلى حملة تمكين المرأة التي يجري في المنطقة حالياً؟

لهذه الحملة أهمية كبيرة للمنطقة ولنموها ولجاذبيتها الدولية، وتعتبر دليلاً على تحديث المنطقة وقدرتها على لعب دور كامل وبناء في القرن الواحد والعشرين.

في الحرب على المواهب يمكننا أن نستبعد المواهب التي تمثلها النساء؟ كيف يمكننا جذب أفضل المواهب النسائية الإقليمية والدولية لرجال الأعمال والحكومة؟ إذا كان الخليج لا يفعل ذلك فإن الدول والثقافات الأخرى سوف تفعل ذلك!

إقرأ أيضاً:نصائح للحد من سرقة الإنترنت من شبكة الـWiFi الخاصة بك

هل تقوم الشركات العامة والخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي بما يكفي للدفاع عن نفسها ضد أي هجوم سيبراني محتمل، أم أنها ستكون الحلقة الضعيفة التي تقع أولاً؟

إننا جميعاً عرضة للهجوم الإلكتروني والعناوين الرئيسية تخبرنا كل يوم أنه ليس مجرد شبكة مظلمة تستخدم بياناتنا الشخصية وتسيء استخدامها. فمثلاً الأخبار المزيفة هي فرصة تجارية هامة للبعض وتهديد لديمقراطياتنا.

إقرأ أيضاً:4خطوات للانتقال في مسيرة التحول الرقمي واعتماد التكنولوجيا الحديثة

إن الحرب السيبرانية على مستوى الدولة أو العمل هي بالفعل موجودة داخل الشركات والخدمات العامة في جميع أنحاء العالم وبالتالي فإن دول مجلس التعاون الخليجي معرضة للخطر مثل غيرها. وتشكل العملية التخريبية التي تنتج عن الهجمات السيبرانية الشغل الشاغل للمجالس واللجان التنفيذية والحكومات والأجهزة الأمنية.

يمكنكم قراءة المقابلة باللغة الإنجليزية على موقع  “Trends



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani