لماذا تعتبر الألعاب الأولمبية استثماراً سيئاً للدول المضيفة؟

مصدر الصورة: عالمي

تدفع المدن مليارات الدولارات لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية. ولكن هذا الاستثمار يعتبر سيئاً وخطيراً على اقتصاد الدول المضيفة. وفي ما يلي أمثلة على ذلك حسب ما أشار موقع بيزنس إنسايدر:

إقرأ أيضاً:في شتاء 2018 ننصحك بهذه الروايات الخمس!

ريو دو جانيرو

قدرت ريو دو جانيرو تكلفة دورة الألعاب الأولمبية للعام 2016 بـ 3 بليون دولار، لكن هذا الأمر لم يحصل فقد بلغت التكلفة النهائية 13 بليون دولار. وقد اضطرت المدينة إلى خفض الإنفاق على الرعاية الصحية وغيرها من القطاعات.

وفي الوقت نفسه، تأمل المدن المضيفة للألعاب الأولمبية أن يرفع هذا الحدث الرياضي من النمو في القطاع السياحي. ومع ذلك، فإن التكاليف غالباً ما تتجاوز التقديرات.

إقرأ أيضاً:5 وظائف غير معروفة يقوم بها “فيسبوك مسنجر”

روسيا

من جهتها، قدرت روسيا أن تكلف ألعاب سوتشي 12 بليون دولار، لكن التكلفة النهائية وصلت لحوالى 50 بليون.

الصين

أما بالنسبة للصين فقد أنفقت أكثر من 40 بليون دولار على دورة الألعاب الأولمبية لعام 2008، في حين حققت أرباحاً قدرها 146 مليون دولار.

إقرأ أيضاً:معركة شرسة بين “أمازون” و “غوغل” …فمن سيغلب برأيكم؟

إيطاليا

للمساعدة في دفع ثمن دورة الألعاب الأولمبية في تورينو 2006، أطلقت الحكومة الإيطالية لعبة اليانصيب. وفي نهاية المطاف، خسرت المدينة 3.2 مليون دولار إثر استضافتها هذا الحدث. أما اليوم فتستعمل القرية الأولمبية لأيواء للاجئين.

إقرأ أيضاً:ما هي المناطق الأغلى والأرخص للاستئجار في دبي؟

لذلك، مع الميزانيات الكبيرة التي يتم إنفاقها والملاعب التي لا يمكن استخدامها مرة أخرى، لا تزال الألعاب الأولمبية تشكل خطراً كبيراً على أي مدينة تستضيفها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani