حجم الثروة العالمية… انخفاض أم ارتفاع؟

مصدر الصورة: عالمي

بالرغم من الأزمات الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط وتأثيرها في اقتصادات البلدان، ارتفع حجم الثروة العالمية بشكل كبير في العقدين الماضيين، في وقت لم يشهد فيه نصيب الفرد ارتفاعاً مماثلاً، بحسب ما كشفه تقرير صادر عن البنك الدولي يحمل عنوان “التغير في ثروة الأمم 2018”.

إقرأ أيضاً:رولز رويس.. “روح الفن”

وفي المقابل، لفت التقرير إلى أن الكثير من الدول ذات حجم المداخيل المختلفة شهدت تراجعاً ملحوظاً في نصيب كل فرد من الثروة القومية. وأوضح التقرير أن عدم ارتفاع نصيب الفرد يعود إلى أسباب كثيرة، أهمها الزيادة المستمرة في عدد السكان في الكثير من دول العالم بنسبة تفوق مقدار الزيادة في الثروة القومية للدول، ما أنشأ فجوة بين مستوى ثراء الدول ونصيب الفرد من هذا الثراء.

إقرأ أيضاً:السرعة الزائدة في الإمارات…مخاطر وغرامات

مكونات ومؤشرات

اعتمد التقرير في نتيجته على عدة مكونات هي:

– إجمالي الموارد الطبيعية للدول من خلال 19 نوعاً من رأس المال الطبيعي، ويتضمن ذلك كل ما يوجد في الباطن أو على سطح الأرض من موارد طبيعية داخل الحدود الجغرافية لكل دولة، بما في ذلك ما تحويه البحار والأنهار.

إقرأ أيضاً:“فيسبوك” يوجه ضربة مفاجئة لـ”بتكوين”

– وإجمالي رأس المال البشري، ويتضمن إجمالي المكاسب التي يحصل عليها الفرد طوال فترة حياته. وهذه هي المرة الأولى التي يعتمد فيها البنك الدولي على أدوات صريحة لقياس مدى مساهمة العنصر البشري في الثروة القومية.

إقرأ أيضاً:كم تنفق الدولة الكويتية سنوياً على الطالب الواحد؟

– رأس المال المنتج، ويشمل المباني والمؤسسات كافة التي أنشأتها الدولة أو مشروعات البنية التحتية التي تقوم بها الحكومات والتي أصبحت تحتل جزءاً كبيراً من الموازنات العامة للدول حديثاً.

إقرأ أيضاً:سواروفسكي..أناقة الإبداع

– إجمالي الأصول الأجنبية في خزائن الدولة، ويشمل ذلك حجم الاحتياطي النقدي في البنوك المركزية وإجمالي قيمة السندات.

– أصول الخزانة الأجنبية التي تشتريها الدولة من الدول الأخرى.

-إجمالي نصيب الدولة في المؤسسات والشركات الأجنبية المتوافرة في دول أخرى.

إقرأ أيضاً:جديد قضية التوقيفات في السعودية… وهذه القيمة المقدرة للتسويات

العنصر البشري

وأكد التقرير أن الاستثمار في العنصر البشري وتقويته يساعد الدول في جميع أنحاء العالم على زيادة حجم الثروة القومية وتعزيز النمو الاقتصادي بشكل كبير.

إقرأ أيضاً:كيف تصبح التمارين الرياضية أكثر ذكاءً ومتعة؟

تقرير آخر

في سياق متصل، أعلن تقرير لمنظمة “أوكسفام” الدولية أن نحو 8 دولارات من كل 10 دولارات جنيت في العام 2017 ذهبت إلى 1 في المائة من البشر، وهم الأغنى في العالم.

إقرأ أيضاً:المشروع الأكبر في العالم متوافر في دبي… تعرفوا على وظيفته

وقالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة “أوكسفام” الدولية ويني بيانيما إن زيادة عدد أصحاب المليارات ليس علامة على اقتصاد مزدهر، بل علامة من علامات النظام الاقتصادي الفاشل.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani