بالأرقام: هذه هي مداخيل الفيفا وأرباحها في نهائيات كأس العالم
مونديال 2018

مصدر الصورة: عالمي

أسابيع قليلة تفصلنا عن الحدث الرياضي العالمي الذي ينتظره العالم أجمع، وهو نهائيات كأس العالم 2018 الذي من المقرر أن تستضيفها روسيا في الفترة ما بين 14 يونيو لغاية 15 يوليو. وسيشارك في النهائيات 32 منتخباً وطنياً. وهذه النهائيات هي من تنظيم الـفيفا كل أربع سنوات، لكن كيف تجني هذه الأخيرة أموالها وما هو متوسط دخلها وكيف تستثمرهم؟

إقرأ أيضاً:هل تعمل طويلاً أمام الحاسوب ؟ اليك هذه النصائح!

لدى الفيفا عدة طرق لجني أرباحها، كبيع حقوق البث التلفزيوني وحقوق التسويق وحقوق التراخيص وعائدات بيع التذاكر. وتنفق الأموال لمساعدة الاتحادات الوطنية والبلد المستضيف لكأس العالم، إضافة إلى تقديم الجوائز إلى الدول الفائزة ومصاريف المنتخبات المشاركة كالسفر والإقامة والتأمين الصحي للاعبين.

أرباح الفيفا

بلغ دخل الفيفا من كأس العالم الذي جرى في البرازيل 4.8 مليار دولار وحصدت المنظمة 2.4 مليار دولار من بيع حقوق البث التلفزيوني أي 50% من إجمالي الدخل، و1.6 مليار دولار دخلت للفيفا من حقوق التسويق أي 32%، وأكثر من 500 مليون دولار عائدات من بيع التذاكر أي 11% من إجمالي دخل الفيفا من كأس العالم في العام 2014.

إقرأ أيضاً:هل تبحث عن وظيفة؟ تعرف على “فيديو الرسالة التعريفية”

وبالتالي، حققت الفيفا أرباحاً تقدر بـ340 مليون دولار من كأس العالم الأخير، وهو رقم كبير مقارنة بنسخات سابقة من كأس العالم.

نتائج اقتصادية

من الناحية الاقتصادية، من غير المتوقع أن يؤدي إنفاق روسيا على البطولة نسبة 0.7% من ناتجها المحلي الإجمالي إلى تعزيز اقتصاد البلاد بطريقة كبيرة. ومع ذلك، قد يولد ذلك فوائد اقتصادية أكبر مقارنة بالمضيفين في الاقتصادات الأكثر تقدماً مثل إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.

وأصدر رئيس مكتب الاستثمار في مجموعة UBS العالمية لإدارة الثروات تقريراً حول كيفية تطبيق رؤيتها وأدواتها للتنبؤ بنتائج أكبر حدث رياضي عالمي لهذا العام. ويحلل رئيس مكتب الاستثمار احتمالات نجاح كل فريق في المراحل المختلفة من البطولة من خلال اتباع منهجية منظمة.

ويقول مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في مجموعة UBS العالمية لإدارة الثروات: “يميل الناس إلى الانحياز نحو خياراتهم المحلية المفضلة، وذلك بغض النظر عما إذا كانوا يحللون أسواق المال العالمية أو بطولات كرة القدم. وقد أثبتت معايير قياس الانضباط الكمي الذي يتم تطبيقها في مكتب رئيس الاستثمار على الاستثمارات، أن تجاوز فكرة التحيز المحلي غالباً ما تكون مفيدة في المحافظ المالية والأحداث الرياضية”.

اقرأ أيضاً:قطاع الطيران في الامارات لا يعرف حدوداً…امارتيات في “بوينغ”

ويضيف مايكل بوليجر، رئيس قسم توزيع أصول الأسواق الناشئة في مجموعة UBS والمؤلف الرئيسي لهذه لدراسة: “يمكن المستثمرون تعلم الكثير من فرق كرة القدم الناجحة حيث يعد البحث عن الرشاقة وبناء محفظة متنوعة من المواهب. ويعد الهدوء المستمر نتيجة ضغط التنافس أحد المزايا التي تجسدها فرق كرة القدم والمستثمرون الناجحون على حد سواء”.

ويتضمن التقرير قسماً عن كيفية الاستثمار في روسيا، الدولة المضيفة لكأس العالم، وتحليل تأثير البطولة في اقتصادها. وبينما يصعب تحديد المكاسب المتحققة للسمعة، يتوقع رئيس مكتب الاستثمار تحقيق زيادة طفيفة في السياحة الدولية لروسيا بمثابة وجهة سفر. ومع ذلك، يتم إنفاق ما يقدر بـ12 مليار دولار أمريكي على البنية التحتية والمشاريع ذات الصلة في التحضير للألعاب التي قد تحقق فوائد اقتصادية أكبر في روسيا مقارنة بالاقتصادات الأكثر تطوراً.

إقرأ أيضاً:خيارات متعددة لقضاء العطلة الصيفية

توقعات

تشير عمليات المحاكاة إلى أنه ما من بلد لديه احتمالات للفوز بالبطولة أعلى من ألمانيا، إذ تتصدر الجدول مع احتمال الفوز بكأس العالم بنسبة 24%.

كما تتمتع البرازيل وإسبانيا بفرصة جيدة للفوز بهذا الكأس، حيث تبلغ نسب فرص كلٍ منهما 19.8% و16.1% على التوالي. وستبدأ روسيا الدولة المضيفة في أضعف مجموعة في الكأس ومن المتوقع أن تتقدم إلى الدور 16، حيث ترجح خسارتها أمام إسبانيا أو البرتغال.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani