بالأرقام …المبالغ التي سيوفرها قرار قيادة المرأة للسيارة في السعودية

مصدر الصورة: عالمي

في خلال العقد الأخير، بدأت المرأة السعودية تأخذ حيزاً كبيراً في شتى المجالات في المجتمع السعودي، إذ تشكل المرأة السعودية 51% من طلاب التعليم العالي، وتدرس 35 ألف سعودية في الخارج، في حين نجحت أسماء نسائية في كسر احتكار الرجال مناصب قيادية على مستوى مؤسسات اقتصادية وسياسة، وكذلك دبلوماسية.

ومنذ إطلاق رؤية المملكة 2030 في العام 2015، ساهمت تلك الاستراتيجية في دعم  مشاركة النساء في كل جوانب الحياة وتعزيزها، ومنها سوق العمل بنحو 30%، إذ بلغت الرساميل النسائية في المملكة أكثر من 100 مليار ريال، وتجاوزت استثماراتهن العقارية 120 مليار ريال.

أما القرار الأبرز الذي سيتوج نضال المرأة السعودية وتقدمها وتطورها، فكان الأمر السامي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة .

ونشرت وكالة الأنباء السعودية “واس” البيان رسمي تحت توقيع “أمر سامٍ” الذي زفّ البشارة للنساء في المملكة والذي جاء فيه: “اعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها إصدار رخص القيادة على الذكور والإناث على حدٍّ سواء”.

ومع صدور الأمر السامي، احتفى السعوديون على “تويتر” بالقرار التاريخي، وأطلقوا وسم #الملك_ينتصر_لقيادة_المرأة، إذ تصدّر الترند العالمي على “تويتر” .

وسينعكس هذا القرار إيجاباً على مستوى الأمن الاجتماعي للعائلات في المملكة، إضافة إلى أثره الاقتصادي على الأسر التي تنفق ما يزيد عن 25 مليار ريال رواتب سنوية للسائقين الأجانب، لا سيما أنه بلغ عدد السائقين في المملكة 1.376.096 سائقاً في خلال الربع الأول من 2017، ويبلغ عدد العمالة المنزلية الأجنبية من الذكور، وفقاً لتقرير صادر عن هيئة الإحصاءات العامة بنهاية شهر مارس من العام 2017، 1.579.285 عاملاً منزلياً من الذكور، ويمثل السائقون منهم ما نسبته حوالى 90%.

ووفقاً للإحصائيات عن إجمالي “تكاليف السائقين الأجانب” باعتبار متوسط أجر السائق الشهري 1500 ريال، إن التكلفة السنوية الإجمالية في الأجور تزيد عن 25 مليار ريال.

وتوفر قيادة المرأة للسيارة على السعوديين مبالغ كانت تستنزف دخل الأسرة ومنها: التأشيرة التي تقدر بـ2.8 مليار ريال، واستخراج إقامة السائق للمرة الأولى التي تقدر بحوالى 840 مليون ريال، والتكفل بالسكن الشامل الفواتير والعلاج والغذاء التي تزيد عن مليارين ريال في الإجمالي العام، إضافة إلى تكاليف التذاكر التي تصل إلى ما يزيد عن 2.5 مليار ريال، وتكلفة الاستقدام التي تبلغ بالمتوسط حوالى 11 مليار ريال، والأرقام قابلة للزيادة عند اعتراض العائلة بعض المشاكل الطارئة، مثل هروب السائق أو عدم قدرته على القيادة أو استغلال المركبة لأعمال خاصة به وغير نظامية.

اقرأ ايضاً :أكثر من ٥٣ مليار دولار من الاستثمارات السعودية في دبي منذ العام ٢٠٠٢



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael