السعودية تستضيف فعالية تكنولوجية دولية في 2021

تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة الفعالية التكنولوجية العالمية “ليب – Leap”، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض من 1-3 فبراير 2021. 

وتستضيف فعالية “ليب” كبار المفكرين، ومعلمي التكنولوجيا المشهورين عالمياً، وممثلي الشركات والمشاهير، للحديث عن عدد من المحاور الهامة، في مقدمتها الثروة الرقمية، التكنولوجيا المالية، اقتصاد المستقبل، الاقتصاد الإبداعي، التكنولوجيا الحيوية والمدن الذكية.

تساهم هذه الفعالية الرقمية في فتح مجال الاستثمار في قطاع التكنولوجيا هذا، وذلك من جانب المقيمين داخل أراضي المملكة أو خارجها، في محاولة من سلطاتها لتنويع مصادر الاقتصاد.  

تسعى حكومة المملكة إلى تحقيق التحول الرقمي داخل المؤسسات الناشئة، والشركات المتواجدة داخلها، إلى جانب الربط المباشر بين رواد الأعمال والمستثمرين المحليين والعالميين في إطار تنفيذ رؤية 2030.

750 مليون دولار للاستثمار التكنولوجي

تخطو المملكة العربية السعودية نحو استثمار ما يقارب المليار دولار أميركي في ذلك التخصص التقني، من خلال الاستثمار في المشاريع التكنولوجية الناشئة. هذا بالإضافة إلى ضخ 750 مليون دولار أميركي لإنعاش السوق الاقتصادي في هذا التخصص.

ولم تكتفِ السعودية بضخ مبالغ كبيرة في الاستثمارات، فأطلقت أكبر مبادرة تكنولوجية في الشرق الأوسط، الممثلة في صندوق رأس المال الجريء التقني (STV)، الذي يهدف إلى دعم المشروعات الناشئة، بإجمالي مبلغ يصل إلى 500 مليون دولار. وفقا لما ذكرته جريدة “الرياض” السعودية.

تعزيز الناتج المحلي في التكنولوجيا

بدوره، وصف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبد الله السواحه فعالية “ليب” بأنها “نقلة نوعية” على المستوى المحلي والعالمي.

وأضاف أن هذه الفعالية التكنولوجية ستؤدي إلى التعرف على الابتكارات التقنية. في ظل السعي لضخ 50 مليار ريال سعودي لتعزيز الناتج المحلي في قطاع التكنولوجيا والاتصالات على مدى الخمس سنوات المقبلة، مع السعي لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتمكين المرأة في هذا التخصص.

دور المرأة في قطاع التكنولوجيا

على خطٍ موازٍ، أشادت مديرة إدارة تمكين المرأة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وضحى بن زرعة، بريادة النساء في قطاع التكنولوجيا، ووصولهن لمستوى احترافي مميز، واصفة دورهن بـ”البارز” في هذا التخصص التقني.

تأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام حكومة المملكة بالاقتصاد الرقمي، الذي يساهم بما يقارب الـ3% من إجمالي الناتج المحلي، بحسب البيانات الرسمية من المملكة. مع اتخاذ خطوة تنظيم “ليب – Leap”، تضمن السعودية تواجدها ضمن قائمة الدول العشرين الأكثر تطورًا في مستوى العالم في العالم التكنولوجيا والمواد التقنية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom