إهمال العمل.. سر سعادتك في المكتب
مصدر الصورة: عالمي

أصبح العمل محور حياتنا.. الأطفال يقصدون المدراس ليس من أجل الثقافة بل للتخرج والحصول على وظيفة مناسبة. الموظف يأخذ إجازة أسبوعية ليسترخي ويعود ليصبح أكثر إنتاجية. النجاح أصبح هوساً يدفع الموظف للعمل بشكل مستمر ودون انقطاع.

يقول أندرو تاغارت، في مقالة كتبها للمنتدى الإقتصادي العالمي، تحت عنوان، “سر السعادة في المكتب ليس تقليل العمل.. بل تقليل الاهتمام بالعمل”، “الإهتمام لهذه الدرجة بالعمل يتسبب لنا بمعاناة لا داعي لها”.

ويقول أندرو أنه من الممكن أن تدرب نفسك كي تتوقف عن الاهتمام بالعمل، وهو يقدم عدة خطوات لذلك

اقطع ارتباطك بمفهوم العمل

بداية علينا أن نوقف تعلقنا بمفهوم العمل. لتتمكن من تخفيف انجذابك للعمل ومفهوم النجاح العملي عليك أن تهتم عن قرب بحياة الأشخاص العاملين في مناصب السلطة. هؤلاء الأشخاص عادة ما يعملون أكثر من طاقتهم، ومتعبون من الطلبات المتتالية ومن طموحاتهم المتزايدة. ونادراً ما تكون لديهم حياة متوازنة، منظمة ومتكاملة. وعادة ما تكون الوحدة وخسارة الأشياء الأخرى التي تحمل المعنى هو الثمن الذي يدفعونهم لقاء نجاحهم.

البحث عن مصدر للرضا 

بعد أن تقطع تعلقك بمفهوم أن النجاح يحقق السعادة، عليك أن تجد مصدراً آخر للشعر بالرضا – ولكن دون أن تحقق أي شيء. يمكننا أن نرفض المفهوم الذي يقول أن الأشياء المفيدة هي الأشياء القيمة، فالفن، وفقاً لأوسكار وايلد، هو غير مفيد. عليك ان تجد التجربة الفنية غير المفيدة في حياتك. مثل أن تقوم بأي نشاط يجلب لك السعادة من دون هدف واضح. وبهذه الطريقة يمكنك أن تعيش الحياة وتسمح لحواسك بالتحرر من العمل اليومي.

إهتم بنفسك 

بعد أن تتخلص من الأفكار التي تجبرك على العمل لتتمكن من تحقيق ذاتك، عليك أن تلتفت لنفسك، وتتعرف على شخصيتك. إسأل نفسك، “إذا لم أكن عاملاً، فما أنا؟” دع هذا السؤال يجلس في مخيلتك لأسبوع على الأقل، قبل أن تحدد الجواب. فمثلاً، عندما تنهمك في العمل، توقف لحظة لتسأل نفسك، “من أنا؟”

إقرأ أيضاً: وظائف جديدة لم تسمع عنها سابقاً خلقها مفهوم السعادة



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia