كل ما تريد معرفته عن سوق الأسهم اليابانية ثالث أقوى بورصات العالم

لا تزال بورصة نيويورك هي الأقوى في العالم، وتليها بورصة ناسداك في الولايات المتحدة أيضاً، وفي المركز الثالث تأتي بورصة الأسهم اليابانية في طوكيو.

ويزداد سوق الأسهم اليابانية قوّة مع الشركات العملاقة المدرجة به، مثل: باناسونيك، تويوتا، سوني، نيسان، وكاسيو.

وهي الشركات التي تمتلك شعبية في جميع أنحاء العالم وتقدر أرباحها بمئات المليارات من الدولارات.

سوق الأسهم اليابانية ينافس كبرى البورصات منذ عام 1878

الأسهم اليابانية

يعتبر سوق الأسهم اليابانية من أقدم الأسواق المالية في العالم، والذي تأسس عام 1878 لينافس كبرى البورصات، ويمتلك هذا السوق حالياً Japan Exchange Group، وهي المجموعة التي تم تشكيلها من الاندماج بين بورصة أوساكا للأوراق المالية وبورصة طوكيو عام 2013.

وحصلت هذه البورصة على المركز الثالث عالمياً بناءً على القيمة السوقية للشركات المُدرجة بها، إذ وصل عددها في الأول من مايو الماضي، إلى 3713 شركة، أبرزها في قطاعي السيارات والإلكترونيات، لكنها أيضاً تضم شركات معروفة في مختلف الصناعات مثل: المواد الكيميائية والأغذية وتجارة التجزئة.

ما هي أفضل الشركات من حيث التداول على أسهمها؟

الأسهم

كما أشرنا في السابق، فإن أبرز الشركات في سوق الاسهم اليابانية هي المرتبطة بقطاعات الإلكترونيات والسيارات.

لذلك يتحمس الكثير من المستثمرين للتداول على أسهم شركات إلكترونيات مثل: كانون، باناسونيك، كاسيو، سوني، فوجي، توشيبا، نيكون.

وفي قطاع السيارات تكون المنافسة كبيرة على شركات مثل: تويوتا، نيسان، ميتسوبيشي، ياماها موتورز، وهوندا.

لكن قبل أن تبدأ في استثمار أموالك في سوق الأسهم اليابانية، عليك دراسته بشكلٍ جيد، والتعرّف إلى العوامل المختلفة التي تؤثر على هذا السوق، إذ يعتبر أحد أكبر التأثيرات هو تصرفات بنك اليابان.

جدير بالذكر أنه في مطلع عام 1990، تعرّض سوق الأسهم اليابانية إلى كارثة حين قرر بنك اليابان تخفيض أسعار الفائدة من 6٪ إلى 0.5٪ بحلول عام 1995.

وهو القرار الذي أدى إلى انهيار سوق الأسهم، ومن ثم انخفاض حاد في أسعار العقارات باليابان وصلت نسبته إلى 87٪. 

نصائح للاستثمار في البورصة

اليابانية

عليك أن تبحث عن استراتيجية تداول تناسب البورصة اليابانية، وتقرأ في تاريخ الأسهم وما يؤثر في ارتفاع وانخفاض أسعارها.

وهناك نوعان من التحليل في الإستراتيجية، الأول هو الفني، وهذا التحليل يجب أن يتم دراسته بشكلٍ متقن وعن طريق التجربة، والثاني هو الأساسي، وهو أن تفهم تأثير الأخبار وقرارات البنوك وبيانات الشركات على مصير الأسهم والتداول.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher